كما جاء في الخبر أنهم "يرغبون في رؤية القوة تزيد لتصبح قوة هامة مؤلفة من 1250 جنديًا"، كما أوصى سكرتير الأمم المتحدة بان كي مون في شهر أيار الفائت، في أعقاب تفاقم القتال في سوريا، غير أنهم ادعوا أن الجنود غير مسلحين كما يجب حتى اليوم، الأمر الذي يشكل خوفا على سلامتهم.

بسب هذا الخوف، تفحص الفلبين إمكانية إرجاع جنودها المرابطين اليوم على الحدود، حيث بقي إلى جانبهم جنود من الهند فقط، بعد أن سحبت النمسا، اليابان وكرواتيا جنودها من المنطقة. ومن المتوقع أن ينضم إلى قوى حفظ السلام، في الأشهر القليلة القادمة، جنود من فيجي، ولكن الأمم المتحدة متخوفة من مغبة مغادرة الجنود الفلبينيين، حيث سيكون هذا الأمر بمثابة ضربة قاسية للأمم المتحدة، لقوى حفظ السلام ولسكرتير الأمم المتحدة بان كي مون. يتم ممارسة ضغط هائل على الفلبين من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإبقاء الجنود في هضبة الجولان.