في ظل تجدد القتال بين إسرائيل وحركة حماس إثر انهيار وقف إطلاق النار يوم أمس، يكتنف الغموض مصير القائد العام لكتائب عز الدين القسام، محمد الضيف، بعد محاولة اغتياله ليلة أمس، إذ تحافظ حركة حماس على الأوراق قريبة منها وتتكتم على مصيره وإسرائيل تؤكد أنها حاولت اغتياله بالفعل.

وتطرق وزير الأمن الداخلي في إسرائيل، والعضو في المجلس الوزاري المصغر، يتسحاق أهرونوفيتش، إلى محاولة اغتيال الضيف قائلا للإعلام في إسرائيل "أعرف التفاصيل"، مضيفا "ترقبوا النتائج"، وليس واضحا إن كان الوزير يلمح إلى نتيجة تتعلق بالضيف.

وبعد أن انتشرت معلومات، مصدرها بيان للمسؤول البارز في حماس، موسى ابو مرزوق، على فيس بوك، عن مقتل زوجة الضيف وابنته، ظهرت صباح اليوم تفاصيل مغايرة تفيد أن القتلى هما زوجة الضيف، وابنه على محمد ذياب الضيف وعمره 8 أشهر.

ودعا حماس سكان القطاع إلى المشاركة في تشييع جثمان أفراد عائلة الضيف ظهر اليوم.

وأبدى وزراء إسرائيليون آخرون، صباح اليوم، موافقتهم على اغتيال قادة حماس بعد أن اتضح، حسب تعبيرهم، أن المحادثات لا تجدي مع حركة إرهابية مثل حماس.