تعود الصحيفة الفرنسية إلى إصداراتها- مع رسومات جديدة للنبي محمد: ستصدر غدا الأربعاء المجلة الفرنسية الساخرة "شارلي ايبدو" بعد أسبوع من المجزرة في هيئة تحرير الصحيفة. وكما أعلن طاقم الصحيفة، ستحتوي النسخة الجديدة على رسومات جديدة لمحمد.

نُشر اليومَ غلاف المجلة، الذي سيظهر عليه رسم للنبي محمد وهو يمسك لافتة "أنا شارلي" والكتابة "لقد غُفر كل شيء". يُتوقع أن تصدر المجلة بملايين النسخ في أنحاء العالم، من أجل حرية التعبير وذكرى الصحفيين الذين قُتلوا.

أجرى محرر الصحيفة، أمس، مقابلة مع إذاعة فرنسية ولم يبد خشيته من هجوم إرهابي آخر: "لن تنتازل للمتطرفين الذين يحاولون إسكاتنا، بالطبع سنسخر من النبي محمد". ستُصدر الصحيفةَ "من قبل أصحاب مجلة شارلي ايبدو فقط"، ذلك ما أوضحه مسؤولو الصحيفة. عرض الكثير من الراسمين الساخرين من فرنسا والعالم مساهماتهم للعدد، لكن أعضاء المجلة رفضوا العرض.

غلاف المجلة: يظهر عليه رسم للنبي محمد وهو يمسك لافتة "أنا شارلي"

غلاف المجلة: يظهر عليه رسم للنبي محمد وهو يمسك لافتة "أنا شارلي"

عاد الطاقم الذي نجا من العملية الإرهابية للعمل منذ يوم الجمعة، من وسط مكاتب الصحيفة، بمعدات تمت استعارتها من مؤسسات نشر أخرى. بقيت المكاتب النازفة دما حلبة جريمة بوليسية ومُنع الصحفيون من الدخول، وقد وضع الكثيرون زهورا، شموعا، وأقلام رصاص على البوابة الرئيسية دليلا على التضامن.

طمحت الصحيفة التي أنشئت قبل 44 سنة دائما إلى اقتحام كل أنواع المحرمات، وخاصة التطرق بسخرية لكل الأديان. لقد واجهت الصحيفة ضائقة اقتصادية بل وكانت على أعتاب إفلاسها قبل الهجوم الإرهابي، وفي كل أسبوع كان يُباع منها نصف الـ 60 ألفَ عدد التي تُصدر. في الأيام الماضية، أعرب الكثير من المؤسسات الإعلانية عن دعمه للصحيفة.