ألقى مسؤول كبير في الشاباك بيانا موجزا أمام وزراء الحكومة كشف فيه عن بيانات حول "موجة الإرهاب" الحالية، والتي حظيت باسم "انتفاضة السكاكين".

وفقا لكلام المسؤول، فمنذ بداية التصعيد في 1 تشرين الأول، نُفذت نحو 270 عملية ومحاولة لتنفيذ عملية حقيقية معظمها من قبل "عناصر الإرهاب الفلسطينيين" وتضمن معظمها عمليات إطلاق النار، الطعن، والدهس". ونتيجة لهذه العمليات قُتل 29 إسرائيليا (مدنيين وجنود)، وأربعة مواطنين أجانب. وأصيب أيضا نحو 250 آخرين.

حتى الآن، كانت العمليات في معظمها "عمليات نفذها أفراد" كانوا شبانا، وكان الدافع لتنفيذ بعضها هو دوافع قومية ولكن معظمها بسبب دوافع شخصية، مثل الحالة الاقتصادية/ الشخصية الصعبة، وفقا لكلام المسؤول في الشاباك. ومع ذلك، كشف المسؤول أنّه بموازاة "عمليات الأفراد" كانت هناك محاولات مؤسسية أكثر لتنظيمات إرهابية، وعلى رأسها حماس، لتنفيذ عمليات كبيرة في الضفة الغربية، من بينها عمليات اختطاف وعمليات انتحارية، من أجل تسريع التصعيد ميدانيا.

وفقا للمسح، منذ بداية عام 2015 أحبط الشاباك والقوى الأمنية في إسرائيل نحو 290 "عملية حقيقية"، من بينها 25 عملية تخطيط لاختطاف و 15 محاولة لتنفيذ عمليات انتحارية. أحبِط معظم العمليات في نصف السنة الماضية.

وقال المسؤول الكبير في الشاباك أيضًا إنّه إلى جانب ما قيل بخصوص عمليات الفلسطينيين، يمكننا أن نرى فعالية كبيرة في إحباط الإرهاب اليهودي، مع التركيز على كشف الشبكة التي نفّذت عملية دوما وعمليات أخرى، مثل إشعال كنيسة "الخبز والسمك". وقد أسهم هذا أيضًا في تهدئة الأوضاع. ومع ذلك لا يزال يسود شعور من التوتر الكبير ميدانيا وهناك عناصر مختلفة تحاول العمل بلا كلل لتقويض الاستقرار في المنطقة.

بالإضافة إلى عمليات الشاباك والقوى الأمنية الإسرائيلية، فإنّ أحد العوامل المساعدة في الحفاظ على التهدئة والاستقرار هو الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعلى رأسها الأمن الوقائي، والتي تعمل بقبضة حديدية ضدّ المنظمات الإرهابية في الضفة، وتساعد إسرائيل في منع العمليات. وقد اعترف الرئيس محمود عباس بنفسه بالتعاون الأمني، وقال مسؤولون إسرائيليون إنّ هناك دور حاسم في التعاون الأمني مع أجهزة السلطة لمنع الاشتعال التام للضفة، وأشاروا إلى أهمية استمرار هذا التعاون واتخاذ خطوات تمنع انهيار السلطة.