غرقت طفلة، في الثانية من العمر، البارحة في فندق في مدينة إيلات، في إسرائيل، بعد أن تعثرت ووقعت في بركة السباحة. تم إخراجها من الماء من قبل المُنقذ وأحد نزلاء الفندق وتم إجراء عملية إنعاش لها وتم نقلها، بعد أن وُصفت حالتها بالمتوسطة، إلى المُستشفى الإسرائيلي يوسفتال. وفي حالة شبيهة، غرقت البارحة طفلة، في الخامسة من العمر، في بركة سباحة في مدينة جفعات شموئيل، تم إخراجها من الماء بينما وُصفت حالتها بالمُستقرة وتم نقلها إلى المُستشفى.

ترافق درجات الحرارة العالية، التي ترافقها نشاطات صيفية ترفيهية، مخاطر يجب توخي الحذر منها. تزداد، في كل عام؛ في أيام الصيف الحارة، حالات غرق أطفال صغار في برك السباحة في الفنادق، أو في برك السباحة الخاصة. نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الأسبوع الماضي فقط، تقارير تتحدث عن ثلاث حالات مماثلة والتي كانت نتيجة إحداها سيئة جدًا، حيث مات طفل في السادسة من العمر.

وقع ذلك الحادث يوم الأحد الماضي. خرج الطفل مع عائلته لقضاء العطلة في منطقة الجليل الأسفل في إسرائيل. عُثر عليه قرب بركة السباحة الخاصة بكوخ الاستجمام، من قبل والدته وقريبة للعائلة، في حوالي الساعة الـ 22:00، وهو فاقد للوعي. تم إعلان وفاته بعد أن نُقل إلى المُستشفى وبعد محاولة إجراء عمليات إحياء له. تم، في نهاية الأسبوع الأخير أيضًا، إنقاذ طفل في السادسة من العمر، بعد أن كان يسبح في بركة سباحة خاصة وعلقت يده في فلتر بركة السباحة.

تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه في شهر حزيران الماضي قد وقعت ثلاث مآسٍ تتعلق بأطفال غرقوا في برك السباحة: مات طفل يبلغ 12 عاما من العمر غرقًا في بركة سباحة في حتسور الجليل، خلال رحلة سنوية مع مدرسته، وغرق طفل في الرابعة من العمر في بركة سباحة في قرية استجمام وتم إنقاذه وكانت حالته متوسطة. غرق طفل آخر في بركة سباحة داخل مبنى في مدينة رمات غان وتم نقله إلى المُستشفى بينما ذُكر أن حالته كانت خطيرة.

شددت المُستشفيات الإسرائيلية، بسبب زيادة هذه الحالات، على إرشادات الحذر والأمان خلال العطلة وجاء في التعليمات أن الأطفال قد يغرقون في ماء بارتفاع 10 سم وأنه تكفي بضع دقائق تحت الماء للتسبب بأضرار خطيرة.