سيذهب نحو 673,000 من طلاب الصفوف السابع حتى الثاني عشر اليوم للمرة الأولى في الوقت القريب إلى مدرستهم. سيذهب معظمهم لوقت قصير، يتحدثون فيه قليلا مع معلّميهم، يأخذون شهادات التخرج ويخرجون للعطلة، التي ستستمر سبعين يومًا. سينضم إليهم أيضًا نحو 71,000 من العاملين في التدريس، الذين سيستمتعون هم أيضًا بالعطلة.

إن "العطلة الكبرى"، هي استراحة الطلاب الطويلة في إسرائيل، في الصيف، والتي تبدأ كلّ عام في نفس اليوم الذي يبدأ فيه فصل الصيف. وسيكون غدًا، الـ 21.6 "أطول يوم في العام"؛ إذ تكون فيه أوقات الشمس هي الأطول خلال العام.

ولكن لا يبشّر إنهاء التعليم ببداية عطلة بالنسبة للطلاب. فسيعود الكثير من بين طلاب الثانوية عدة مرات للمدرسة في الأسابيع القادمة، من أجل إجراء امتحانات البجروت.

أما الطلاب الذين سيستمرون في التعليم في السنة القادمة سيعودون إلى أسوار المدرسة بتاريخ 1.9، بينما من المتوقع أن يحدث لدى الطلاب الذين أنهوا الصف الثاني عشر  التغيير الأكبر في حياتهم. ومع التخرج من المدرسة الثانوية، يتجنّد الكثير من طلاب الصف الثاني عشر في السنة القادمة للجيش الإسرائيلي، وفقًا لقانون التجنيد الإلزامي القائم في إسرائيل. سيتم تجنيد بعضهم منذ الأيام القادمة.

سينضم لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية نحو 1.5 مليون طالب من المدارس الابتدائية والروضات، والذين سيخرجون بتاريخ  1.7 إلى العطلة الصيفية الخاصة بهم. سيذهب معظم طلاب الابتدائية إلى المخيّمات التي ستشغلهم، على الأقل في بداية العطلة، لأنّه وبخلافهم فإنّ معظم أهاليهم لا يحظون بـ "عطلة كبرى".

إنّ الالتحاق بالمخيّمات أمر مقبول جدًا في إسرائيل. وتقوم وزارة التربية بإنشاء شبكة من المخيمات، وفي هذا العام سيذهب ما لا يقلّ عن 70% من طلاب الصفوف الأول والثاني، الذين يشكّلون أكثر من 150,00 طالب، إلى تلك المخيّمات.