حُكم على جنديَين من سلاح الجو الإسرائيلي بالتوقيف لخمسة أيام، بعد أن قاما بتمرير معلومات سرية بواسطة أجهزة الهواتف الذكية الخاصة بهما بواسطة تطبيق "الواتس آب". نقل الجنديان مستندات سرية مثل صور خرائط ونقاط خاصة بالطيران. إضافة إلى الجنديَين اللذين تمّ اعتقالهما، تم الحكم على 12 سائق طائرة من بينهم ضباط برتبة ملازم أول ونقيب.  وضابط آخر برتبة رائد متورط في القضية.

نشرت الحادثة أمس في  إذاعة الجيش الإسرائيلية، "غالي تساهال". وتم الإبلاغ عن أن سائقي الطائرة نقلا فيما بينهما معلومات سرية يحظر وجودها في الهواتف الخلوية، وبالتأكيد عدم نقلها عبر الإنترنت باستخدام تطبيقات مختلفة مثل الواتس آب. بعد أن تم القبض على عضوَين من الطاقم بينما يوجد في هاتفهما الخلوي معلومات سرية، نُقلت الهواتف للفحص الدقيق، وهكذا كُشف عن تورط 14 طيارًا في القضية.

رد ضابط سلاح الجو، أمير إيشل، بشدة على الحادثة ودعا كل ضباط سلاح الجو بدرجة مُقدم فما فوق لمحادثة توبيخ، عبّر خلالها عن غضبه على الحادثة وأوضح أنظمة الحفاظ على سرية المعلومات. "يتعيّن عليكم بصفتكم ضباط سلاح الجو، التحدث عن الموضوع مع من تحت مسؤوليتكم" قال إيشل لطاقمه.

نشر في الأسبوع الماضي في إسرائيل أن ثلاثة ضباط برتبة نقيب تم إبعادهم عن منصبهم بعد أن شتموا بشدة الضابط المسؤول عنهم في محادثات خاصة بواسطة تطبيق الواتس آب. بدأت القضية عندما افتتح أحد الضباط مجموعة واتس آب تشتمل على كل الضباط والجنود في القسم، من دون مدير القسم. كانت المجموعة منصة لتوجيه إزعاجات حادة تجاه مدير القسم. وفقًا لما نُشر، كتب أحد ضباط المجموعة، من بين أمور أخرى: "كنت مستعد لأن أقتله". بعد معرفة الأمور، قرر ضابط الوحدة إبعاد الضباط، وطُلب منهم ترك الوحدة.