تلقى أمس نائب وزير الخارجية زئيف ألكين، الذي يهتم بملفّ الشكاوى عن ظواهر معاداة الساميّة ضدّ اليهود في الخارج، للمرة الأولى، توجّهًا في أعقاب إظهار عنصريّة ضدّ طلّاب جامعيين عرب إسرائيليين في أوكرانيا.

وقد كتب النائب أحمد الطيبي من "القائمة الموحدة - العربية للتغيير" أنه توجّه إليه مؤخرا عدد من الطلّاب العرب والأجانب الذين يدرسون في أوكرانيا ويلاحقهم "حليقو الرؤوس"، وهي مجموعة فاشيّة من همجيين حليقي الرأس، تهاجم الأجانب في الدولة مطلقةَ شعارات عنصريّة مثل "أوكرانيا للأوكرانيين".

ووفقًا للنائب الطيبي، "لا تتجاوب السلطات والشرطة في أوكرانيا بشكل لائق مع الطلاب الأجانب، سواءٌ من حيث الحماية والأمن الذاتي، أو من حيث فرض القانون والردع، إذ تواصل هذه المجموعات العمل مشكلةً خطرًا فعليًّا على جميع الأجانب، بمَن فيهم الطلاب العرب من البلاد، الذين يدرسون هناك، ويصل عددهم إلى نحو 300".

وذكّر الطيبي أنّ الأسبوع الماضي شهد مقتل شخص وإصابة 15 طالبًا جامعيًّا من دُول مختلفة في أوكرانيا. وحسب تعبيره، "الطلاب العرب يختبئون في شققهم منذ أسبوعَين، باستثناء وقت مُكوثهم في الجامعة. عجز السلطات التنفيذية يجعل حياتهم في خطر".

وعرض النائب الطيبي الشكوى أيضًا في خطاب ألقاه أمس في الهيئة العامة للكنيست، ذاكرًا مهاجمة طلّاب عرب في أوديسا، ومُتّهمًا الإعلام بتجاهُل ذلك لكونهم عربًا. "لو كان اليهود هم مَن هوجموا، لكان ذلك عُرض فورًا في التلفزيون في وقت الذروة".

وقال رئيس الكنيست يولي إيدلشتاين ردًّا على ذلك: "توجّهتُ إلى مصادر رسمية في أوكرانيا، ووُعدتُ بأنهم سيطلبون من قادة الشرطة والمحافظة في أوديسا أن يحقّقوا في الأمر".‏