قال عاموس يدلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، صباح اليوم (الأربعاء) في مقابلة مع إذاعة الجيش إنه "إذا كان الضوء عام 2012 أحمر فاقعًا إلى أقصى حد، فإنّ النغمة التي أسمعها حاليًّا من واشنطن مختلفة. إذا كان ذلك حقًّا مصلحة قومية عُليا، واعتقدت إسرائيل أنّ ثمة حاجة إلى هجوم - فإنّ الضوء لم يصبح أخضر، لكنه أصفر قطعًا".

وتأتي أقوال يدلين مناقِضةً لما قاله مصدر سياسيّ بارز قبل ثلاثة أسابيع بأنّ الهجوم الإسرائيلي على إيران خرج من الحسابات نهائيًّا. وكان المصدر قد صرّح بذلك بعد يوم واحد من قول رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: "لن أنتظر حتى يفوت الأوان. فساعاتنا تعمل بوقع مختلف. نحن أقرب إلى إيران من الولايات المتحدة، نحن أكثر قابلية للأذى، ولذلك يُحتمَل أن نُضطر إلى مواجهة مسألة كيفية إيقاف إيران قبل أن تُضطر الولايات المتحدة إلى ذلك". وقال نتنياهو اليوم خلال زيارة في "ضاحية الإرشاد" في النقب إنّ إيران لم توقف سباقها نحو القنبلة النووية، وإنّ الرئيس تظاهر بذلك فقط، لكنّ تسارع البرنامج مستمرّ في الواقع. فقد "شغّل الإيرانيون 7000 نابذة طرد من المركز جديدة، بينها ألف قطعة جديدة".

وفي هذه الأثناء، قال أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه يؤمن بأنه يمكن حل الخلافات بين إيران والغرب حول الموضوع النووي خلال وقت قصير. "إيران مستعدة للدخول في مفاوضات تكون جدية وتتناول المواضيع الجوهرية فيما يتعلق بالبرنامج النووي‎."‎‏ وقال روحاني إنّ الطرف الآخر في المفاوضات يجب أن يفهم أن الحل سيأتي "بواسطة المحادثات وليس بواسطة التهديدات".

وقال روحاني في بداية الأسبوع خلال لقاء مع جهة رسمية كبيرة في كوريا الشمالية إنّ "الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لمواجهة الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق ببرنامجها النووي‎".‎‏‏‎‏ وبعد أدائه للقسم يوم الأحد، دعت الإدارة الأمريكية روحاني أن يبدأ محادثات جدية بسرعة حول البرنامج النووي الإيراني‎.‎‏