نشر يوم الأمس (الإثنين) جهاز الأمن العام (الشاباك) تقريرًا يلخص النشاط الإرهابي لعام 2013.  يتضح من التقرير أنه طرأ انخفاض على عدد المواطنين الإسرائيليين الذين قُتلوا جراء عمليات إرهابية مقارنة بعام 2012. وفق المعطيات، قُتل في عام 2013 ستة أشخاص جراء عمليات إرهابية، مقارنة بعشرة خلال عام 2012. على خلاف السنوات الماضية، كان معظم القتلى جراء عمليات إرهابية مصدرها من الضفة الغربية. كان هنالك قتيل واحد نتيجة عملية إرهابية حدثت في قطاع غزة. في عام 2012، كان معظم القتلى بسبب عمليات خرجت من القطاع، وخلال حملة "عامود السحاب".

وُجد أيضًا في التقرير أن معظم العمليات التي قُتل فيها مواطنون إسرائيليون قد تم تنفيذها بالقرب من بنى تحتية محلية أو بمخطط "إصابة منفردة"، وليس عن طريق المنظمات الكبيرة. ارتفع عدد الأشخاص الذين أصيبوا جراء العمليات الإرهابية في عام 2013 إلى 44، مقارنة بأربعين خلال عام 2012. كان معظم المصابين خلال العام الأخير من أفراد أجهزة الأمن وفقط 15 من أصل 44 كانوا مواطنين.

تبين من التقرير كذلك أنه في السنة الماضية طرأ انخفاض على عدد العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها من قطاع غزة مقارنة بالعمليات التي تمت  في عام 2012. تم تنفيذ 55 عملية إرهابية من القطاع، مقارنة بـ 1,130 في عام 2012. من المهم ذكره أن إطلاق الصواريخ أو المدافع قد تم اعتباره في التقرير عملية إرهابية، ما يمكن له أن يفسر الفارق الكبير بين معطيات 2013 و 2012.

مقابل الانخفاض في عدد العمليات الإرهابية التي كان مصدرها القطاع، طرأ ارتفاع على نسبة الإرهاب الذي مصدره من الضفة الغربية. تم في عام 2013 تسجيل 1,271 عملية إرهابية، مصدره من الضفة. هذا مقابل 578 عملية إرهابية تمت من أراضي الضفة في عام 2012. إضافة إلى ذلك، فقد طرأ ارتفاع في العمليات الإرهابية التي مصدرها من الضفة وتم فيها استخدام وسائل قتاليّة ساخنة، كإطلاق النار، العبوات، وإلقاء القنابل. إضافةً إلى ذلك، طرأ ارتفاع فعلي على العمليات الإرهابية التي ألقيت فيها الزجاجات الحارقة.

تتطرق معطيات جديدة وهامة تمت إضافتها إلى التقرير إلى ارتفاع عدد العمليات الإرهابية التي نفذها يهود من اليمين المتطرف ضد العرب.تم في عام 2013 تنفيذ 25 عملية إرهابية من هذا النوع، مقابل 18 في عام 2012. أشير في تفصيل الأحداث التي جرت إلى أنه في عدد من الحالات تم حرق بيوت عائلات عربية، حرق سيارات وحتى أنه تم القيام بعدد من محاولات الطعن. حدثت معظم هذه العمليات الإرهابية على أراضي الضفة ومحيط القدس.

قيل أيضًا إنه في نطاق المحاولات لمنع العمليات الإرهابية المنفذة من قبل نشطاء اليمين المتطرف، تم خلال عام 2013 اعتقال عشرات الناشطين على خلفية العمل الاستخباراتي للشاباك. تم خلال العام تقديم 70 لائحة اتهام، مقابل 46 تم تقديمها في عام 2012. إضافة إلى ذلك، فقد تم إصدار 13 أمر إبعاد إداري ضدّ نشطاء من اليمين المتطرف.