منذ أن أدان عملية القدس أمس، يحظى عباس بإدانات وتحريضات قاسية في الشبكة. تحدث والد أحد منفذي العملية عن الإدانة قائلا "على السلطة مواساتنا بدل إدانة العملية!". كما وقال إنه بدلا من الإدانة توقع من عباس أن يقوم بواجب العزاء.

وفي الشبكة انتقدوا ذلك وبدأوا فورا بنشر انتقادات ضد عبّاس. ردود الفعل الأكثر نعومة كانت نداءات "ارحل"! تدعو لاستقالته عباس. كما وبدأت بسرعة الصور، رسوم الكاريكاتير والنكت بالانتشار بالشبكة.

في إحدى الصور التي تمت معالجتها عن طريق الفوتوشوب، ظهر عباس مرتديًّا زي الجيش الإسرائيلي، إشارة إلى درجة الخيانة العظمة التي يحس بها الفلسطينيون. في صورة أخرى، تمت معالجتها هي أيضا، ظهر وجه منقسم- قسم منه وجه عباس والقسم الآخر هو وجه نتنياهو، وكُتب عليها "وجهان لعملة واحدة". في صورة أخرى يظهر وجه أبي مازن وبجانبه مكتوب: "الشعب يبارك والقيادة تدين. هذا هو الانقسام".

(صورة من فيس بوك)

(صورة من فيس بوك)

(صورة من فيس بوك)

(صورة من فيس بوك)

اختار آخرون لعبة الكلمات وكتبوا على صورة عباس "اللي ما عنده دين... بيدين". تحوّلت الصور للشيء الأسخن في الشبكات الاجتماعية، وحظيت بآلاف الإعجابات ومئات المشاركات، حتى عن طريق وكالات أنباء رسمية.

كما هو متوقع، كانت ردود الفعل قوية جدا. مثلا: "عباس تافه وﻻ يمثلنا في شى حقير وواطى ويهودي". قسم صغير نعته "بالخائن"، وقسم أكبر كان أعنف وقال: "عجبتني يلي ما عنده دين بدين . الله يحرق قلبه بأغلى شي عنده". كان هنالك أشخاص أعنف وأكثر شراسة، ولكن اخترنا ألا نشارككم كلماتهم القاسية. ولكن لمن يريد أن يجد هذه الكلمات، لن يستصعب ذلك عن طريق الشبكات، إنها ببساطة موجودة في كل مكان.

(صورة من فيس بوك)

(صورة من فيس بوك)