من المتوقع أن تصبح شركة موبيل آي (Mobileye)، حتى نهاية 2014، الشركة الإسرائيلية الأغنى في التاريخ، حين تصدر في وول ستريت بقيمة تقدّر بخمسة مليارات دولار.

تطوّر الشركة وتصنّع منظومات إنذار ضدّ حوادث الطرق، أو كما تعرّفها: "توفر المنظومة لسيّاراتنا القدرة على الرؤية". هناك كاميرات خاصّة مثبّتة على السيّارة تقوم بتصوير الطريق وتمسحه. بإمكانها التمييز بين الأشخاص والسيارات، وتدخل إلى العمل في وقت الخطر، تنبّه السائق بل وبإمكانها إيقاف السيّارة. بإمكان المنظومة أيضًا أن تتعرّف على الانحراف غير المقصود من المسار، أو الإشارات المرورية، والتنبيه حين لا يمتثل السائق لها.

يبدو أنّ شركة موبيل آي في طريقها الأسلم لتحقيق النجاح، بعد أن اعتمدت عدد من الشركات الكبيرة المصنّعة للسيارات هذه التكنولوجيا ومن المتوقّع أن تثبّتها في السيارات الجديدة. بل إنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعجِب بهذه التكنولوجيا خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل، حين عرضها مؤسس الشركة أمامه.

تلقّت الشركة في الماضي عدّة عروض لشرائها ولكنّها رفضت، وهو ما يبدو اليوم خطوة ذكية بشكل خاصّ. يقع مركز التطوير التابع للشركة اليوم في مدينة القدس، ولكنها تخطّط لتوسيع انتشارها في أنحاء العالم وتعميق وجودها في أسواق جديدة، في الوقت الذي تواصل فيه تطوير المنتجات. يبدو أنّ هذه التكنولوجيا، التي اعتبرت حتى الآن امتيازًا للأثرياء فقط، ستتحوّل إلى معيار في الكثير من السيارات وسترفع من مستوى سلامة الكثير من الركاب بشكل أكبر.