قال المفتّش العامّ للشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، إنّ الشرطة تعمل في الأيام الأخيرة على توسيع التعاون بينها وبين السكان العرب في إسرائيل، والذين يبلغ تعدادهم أكثر من مليون شخص، من خلال فتح مراكز شرطة في البلدات العربية وتجنيد مكثّف للشرطيين المسلمين.

يشكل ارتفاع معدّل الجريمة في الوسط العربي تحديا لم تنجح الشرطة منذ سنوات في القضاء عليه. والآن يتم وضع حجر الأساس للبرنامج الشُرَطي الجديد لمواجهة هذه الظاهرة: وحدة قُطرية جديدة في الوسط العربي، وسيترأسها الضابط المسلم الأول في الشرطة، العميد جمال كحروش.

وكشف المفتش العام الجديد روني الشيخ مؤخرا عن بيانات مقلقة للجريمة في الوسط العربي على كافة المستويات: العنف الأسري، القتل، الجرائم الصغيرة والخطيرة. وروني الشيخ يدرك حقيقة أنّ هناك رغبة قوية في الوسط العربي في توسيع خدمات الشرطة. وشكّل وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، والذي درس هذه البيانات الصعبة منذ أن تولّى منصبه، مع المفتش العام روني الشيخ هذا البرنامج من أجل القضاء على الظاهرة. ومن أجل هذه المهمة سيتم تجنيد 1300 شرطي للوحدة، ومن بينهم أفراد شرطة مسلمون. وستتم إقامة مراكز شرطة داخل المدن والبلدات العربية، وهكذا سيكون من الأسهل إنفاذ القانون والنظام، والقضاء على أعمال الجريمة للحفاظ على أمن السكان، تماما كما في الوسط اليهودي.