كشفت الشرطة الإسرائيلية أنها شنت حملة واسعة، في تل أبيب وحيفا وبئر السبع، ضد 9 نوادِ ليلية مارست سياسية التمييز العنصري ضد قاصديها من أصول أثيوبية. وكانت الشرطة قد جمعت أدلة كافية على مدار شهور قبل أن تداهم النوادي وتعتقل عاملين متورطين لديها.

وكانت الشرطة قد لجأت إلى تشغيل عناصر شرطة متنكرين من أجل التأكد من حقيقة الممارسات المنهجية التي مارستها النوادي المعنية، إذ أرسلت رجال شرطة من أصول أثيوبية تنكروا لأشخاص عاديين طلبوا دخول النادي، إلا أنهم منعوا من الدخول، في حين أن شرطي متنكر آخر، ليس من أصل أثيوبي، سمح له بالدخول.