في صفحة الفيس بوك التابعة لحركة فتح، نُشرت أمس صورة بالإضافة إلى بطاقة هوية لرضيع ولد حديثا لوالدين غزّيين، اختارا أن يسمّيانه "سكين القدس".

انتشرت القصة، التي تم الكشف عنها للمرة الأولى من قبل معهد الإعلام الفلسطيني، كالنار في الهشيم في شبكة الإنترنت، حيث كُتب إلى جانب الصورة أنّ "مواطنا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة يسمي ابنه "سكين القدس".

وفي مقابلة مع الإعلام الفلسطيني قال الأب إنه سمى ابنه بهذا الاسم تضامنا مع الانتفاضة الثالثة، انتفاضة السكاكين، في الضفة الغربية والقدس، "حتى لو كان الأمر لا يعجب الكثير من الناس". ويقول صديق الوالد في مقطع الفيديو إنها كانت فكرته، وإنّه طرحها لأنه اعتقد بأنه سيحظى بأصداء كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي.

Reply

Reply

ولم يفهم العديد من الفلسطينيين الذين سمعوا في الأيام الأخيرة باسم المولود الجديد كيف يمكن أن يخاطر الوالدان ويسميّان ابنهما بهذا الاسم. بينما أيّد آخرون الفكرة. ولم ينتبه الكثير منهم حتى إلى أنّ معظم الأخبار تحدّثت عن طفلة رغم أن الوالدين قد أنجبا طفلا ذكرا.

كانت إحدى أوائل المعلقات على القصة متصفحة اسمها حنين زهير كتبت معلّقة على الخبر "سكين!!! لن يغفر له أبدا على هذا الاسم".

Reply

Reply

وادعت متصفّحة أخرى أنّ الطفل الجديد عندما يكبر، سيطعن والده على اختياره لهذا الاسم الغريب.

كتبت سحر منير: "بلا هبل يا شيخ ظلم"

Reply

Reply

وكتب أيضًا المتصفح الغزّي عريب صالح قائلا: "إنّ الإسلام يطلب منا أن نسمي أبناءنا بأسماء حسنة لأنّه في يوم القيامة سنُدعى بحسب هذه الأسماء ومن الواضح هنا بأننا ظلمنا".

Reply

Reply

وعبر الكثير من المتصفّحين عن صدمتهم، ويعتقدون أنّ الوالدين قد ظلما ابنهما ظلما عظيما، وعبّروا عن أسفهم الشديد على المصير المتوقع للطفل البائس من بيئته. وادعى الكثير من المتصفّحين والمتصفّحات أنّه غباء وحماقة لا يمكن تصوّرهما، ويتساءلون لماذا اختار الوالدان لطفلهما اسما مشوّها جدّا بدلا من الأسماء الجميلة المقبولة في دين الإسلام وفي الثقافة العربية، ويأسفون على الطريقة التي يفاخر بها الوالدان الأحمقان وعديما المسؤولية بـ "وطنيّتهم".

وأطلق الكثيرون النكات على حساب الوالدين والطفل وعلقوا ساخرين أن إسرائيل بالتأكيد ستقلق حين سترى "سكين القدس" عندما يكبر، وعلى أي حال فليس هناك شك بأنّ شخصا كهذا عندما يجتاز حاجزا سيتم اعتقاله فورا.