هل كان على ميشيل أوباما أن تغطي رأسها في إطار الزيارة الرسمية للسعودية؟ يشغل هذا السؤال الكثير من الناس في الشرق الأوسط والولايات المتحدة منذ يوم الثلاثاء. وذلك في أعقاب نشر صور تعرض السيّدة الأولى في الولايات المتحدة بجانب زوجها في زيارة للرياض، ورأسها وشعرها مكشوفان.

رغم أنّ القانون السعودي الذي يُلزم بتغطية الرأس بالحجاب لا يلزم النساء الأجنبيّات، إلا أن الكثيرات يحرصن عليه للتعبير عن احترامهنّ تجاه المستضيفين. اختارت السيّدة أوباما ألا تغطي رأسها، رغم أنها وفي زيارة سابقة لإندونيسيا ارتدت غطاء الرأس.

ميشيل أوباما ترتدي الحجاب أثناء زيارتها لأكبر مساجد إندونيسيا (AFP/Jim WATSON)

ميشيل أوباما ترتدي الحجاب أثناء زيارتها لأكبر مساجد إندونيسيا (AFP/Jim WATSON)

انتشر في شبكة تويتر جرّاء الصور الهاشتاغ #ميشيل_أوباما_سفور. انتقد بعض المتصفِّحين أوباما ورجّحوا أن يكون ظهورها دون غطاء رأيًّا معبّرا عن قلّة الاحترام تجاه مستضيفيها وتجاه الإسلام.

ولكن كما يبدو فكانت معظم التعليقات متعاطفة مع أوباما، وقالوا إنّ السعوديين تصرّفوا بشكل صحيح عندما لم يفرضوا الأعراف المحلّية على المرأة الأجنبية.

بالإضافة إلى ذلك، قال بعض المتصفِّحين إنّ ملابس السيّدة أوباما كانت متواضعة بشكل عامّ. ومن الجدير ذكره أنّ وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، لم تكن أيضًا تغطّي رأسها خلال زيارتها للدول العربية، بما فيها المملكة العربية السعودية.

هيلاري كلينتون في السعودية (AFP)

هيلاري كلينتون في السعودية (AFP)

وقال متصفّحون آخرون مازحين إنّه في الزيارة القادمة قد تتصرّف ميشيل أوباما بقلّة احترام أكبر بل وتتجرّأ على قيادة سيارة في السعودية، ساخرين من القيود الصارمة المفروضة على المرأة داخل المملكة.

أصبحت تغطية الرأس لدى النساء عندما يزرن الدول الإسلامية موضوع نقاش مثيرا للاهتمام في السنوات الأخيرة. ونتذكّر خصوصا زيارة وزيرة الخارجية السابقة للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون لإيران، والتي غطّت خلالها رأسها.

كاترين اشتون في إيران (AFP)

كاترين اشتون في إيران (AFP)