كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، اليوم الثلاثاء، النقاب عن أنه تمكن من إحباط مخطط إرهابي خطير في الضفة الغربية، تقف من ورائه منظمة حزب الله اللبنانية، حيث استطاعت عبر وكلاء لها في غزة وسوريا تجنيد نشطاء من الضفة بواسطة فيسبوك، وتحريضهم على تنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي ومدنيين.

وجاء في بيان عمّمه الشاباك أن الوحدة رقم 113 التابعة لحزب الله هي المدبر للمخطط في الضفة الغربية، إذ سعى نشطاء ينتمون للوحدة عبر فيسبوك، منهم نشطاء من غزة، إلى تدبير هجمات ضد إسرائيليين.

وذكر الشاباك أن واحدا من المتورطين في هذه النشاطات الأخيرة، هو مصطفى كمال هندي، من قلقيلية، وعمره 18 عاما، وقد اعترف في التحقيق معه أنه تم تجنيده للمنظمة بواسطة صفحة "فلسطين حرة" على فيسبوك، التي تبث موادا محرضة ضد إسرائيل، وتجشع على الجهاد.

قال الشاب الفلسطيني في التحقيق إن مشغله ينتمي إلى حزب الله واسمه الحركي "بلال"، وقد عاونه بلال على إنشاء بريد إلكتروني مشفر من أجل التواصل معه سرا. وشملت التوجيهات التي نقلت لهندي تجنيد فلسطينيين آخرين، وإطلاق عمليات ضد أهداف إسرائيلية، منها تنفيذ اعتداء ضد قوات الحرس التابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة قلقيلية.

وغير هندي تم تجنيد آخرين لتنفيذ عمليات خطيرة ضد إسرائيل أبرزها عملية انتحارية ضد حافلة إسرائيلية. وجاء في بيان الشاباك أن الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم تلقوا أموالا من أجل تحقيق مهامهم. وجاء كذلك أن واحدا من عناصر حزب الله الذين أشرفوا على المخطط ينتمى إلى الجبهة الشعبية في سوريا، وقد عمل على إنشاء فرع للجبهة في الضفة الغربية.

وقدّم الشاباك لائحة من الاتهامات ضد المعتقلين الفلسطينيين تشمل الانضمام والعمل في حركة محظورة، الاتصال بعدو ونقل أموال عدو للمنطقة.