كشفت نتائج التحقيق الذي أجراه الشاباك والشرطة الإسرائيلية في حادثة مواطنة الناصرة، إسراء زيدان عابد، التي لوّحت بسكين في المحطة المركزية في مدينة العفولة، وظُن أنها أقدمت على عملية طعن، أن الشابة لم تقدم على طعن أحد، إنما تنكرت لمنفذة عملية طعن لكي تحث قوات الأمن على إطلاق النار عليها بهدف الانتحار.

وقد توصل المحققون إلى هذا الاستنتاج بعدما شوهدت عابد وهي تقف بالقرب من شاب إسرائيلي ولا تقدم على طعنه.

وتدرس النيابة العامة في إسرائيل، في ظل هذه التفاصيل الجديدة، تقديم لائحة اتهام ضد عباد على المستوى الجنائي، وفي مركز الاتهام أن عباد قامت بالتنكر لمنفذة عملية طعن ولم تنصاع لأوامر قوات الأمن التي طلبت منها ترك السكين مسببة حالة من الفزع من حولها.

وجاء في تحقيق قوات الأمن الإسرائيلية أن عابد، عمرها 30 عاما وأم، عانت في الماضي من مشاكل شخصية، وأن الدافع للعملية التي مثلتها في العفولة هو انفصالها عن زوجها.

وفي حديث مع صحيفة "هآرتس" قال والد إسراء "نحمد الله على أن الحقيقة بانت. نحن قلنا منذ البداية أنها بريئة" مشددا على أن ابنته "لا تؤذي نملة". ولم يتطرق الأب إلى الأسباب التي دفعت ابنته إلى التصرف الغريب. وأبدى أمله بأن يتم إطلاق سراحها قريبا لكي تواصل تعليمها العالي.

أما بالنسبة لرجال الأمن الذين أطلقوا النار عليها، فلا يتوقع أن تتخذ إجراءات عقابية ضدهم إثر ملابسات الحادثة غير العادية.