أطلِق سراح بوسمان أبو راس من السجن الإسرائيلي عام 2010، ولكن بخلاف المُعتاد لم يكن هناك من يستقبله في الضفة الغربية، ولم يُحضّروا الحلوى تكريما له، وعلى ما يبدو أيضًا، لم يعرفوا أنه خرج من السجن. ويعود سبب ذلك إلى أن أبو راس قطع علاقته بعائلته، بينما ترك الإسلام في فترة وجوده في السجن واعتنق اليهودية، فأصبح يهوديًّا مُتدينًا ومُتشددا جدًا.

وقد غيّر بوسمان أبو راس اسمه واختار لنفسه الاسم العبري "يانيف الياساف"، وتابع تعلمه للتوراة بعد خروجه من السجن وترك طريق العنف. وظهر يانيف الياساف ، في الفيلم القصير الذي وثّق خروجه من السجن والذي لامس قلوب الكثير من الإسرائيليين وبثّته القناة الثانية في حينه، وكان يرتدي ملابس يهودي حاريدي بينما يُرتل "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد"، وهي ترتيلة الشعب اليهودي تحديدًا.

يعيش الياساف منذ ذلك الحين كطالب حلقة دينية، وتزوج من يهودية وأقاما أُسرتهما اليهودية. نشر الموقع الحاريدي "كيكار هشبات"، هذا الأسبوع، خبرًا جاء فيه أنه أقام مراسم ختان يهودي لابنه، الذي أطلق عليه اسم "يغئال أبرهام".