أظهرت نتائج أولية في وقت مبكر اليوم الخميس أن قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي يتجه الي تحقيق فوز كاسح في انتخابات الرئاسة لينضم الي سلسلة العسكريين الذين حكموا مصر منذ عام 1952 .

وعلى مدى 60 عاما تعاقب على حكم مصر ستة رؤساء جميعهم من العسكريين عدا الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش في اعقاب احتجاجات حاشدة ضد حكمه في اوائل يوليو تموز الماضي بعد ان قضى عاما واحدا في السلطة.

وقالت مصادر قضائية إن السيسي حصل على 93.3 بالمئة من الاصوات مع اقتراب عملية فرز الاصوات من نهايتها في حين حصل منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي على 3.0 بالمئة.

وبلغت نسبة الاصوات التي اعلن بطلانها 3.7 بالمئة.

واطلقت الالعاب النارية في سماء القاهرة في الساعات الاولى من ليل الاربعاء عندما بدأت النتائج تشير الي فوز السيسي. ولوح مؤيدوه بالاعلام المصرية واطلقوا ابواق السيارات في شوارع العاصمة المزدحمة.

واستمرت الاحتفالات في الساعات الاولى من صباح الاربعاء.

وتجمع حوالي 1000 شخص من مؤيدي السيسي في ميدان التحرير بوسط القاهرة مهد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 2011 بعد ان حكم البلاد 30 عاما والتي اثارت آمال بين المصريين في نظام ديمقراطي لا يخضع لنفوذ الجيش.

ووفقا للمصادر القضائية فان نسبة الذين ادلوا باصواتهم في انتخابات الرئاسة بلغت 44.4 بالمئة من مجموع الناخبين البالغ عددهم 54 مليونا. وإذا أكدت اللجنة العليا للانتخابات ذلك الرقم فانه سيكون منخفضا بشكل كبير عن نسبة الثمانين بالمئة -أو 40 مليون ناخب- التي كان السيسي قد دعا اليها الاسبوع الماضي.

وستشير ايضا الي ان وزير الدفاع السابق أخفق في حشد التأييد الساحق الذي كان يأمل به بعد الاطاحة بمرسي.

وكان من المقرر أصلا ان تجرى الانتخابات يومي الاثنين والثلاثاء لكن جرى تمديدها الي الاربعاء للسماح "لأكبر عدد ممكن" من الناخبين بالادلاء بأصواتهم حسبما قالت وسائل الاعلام الرسمية.