في اليوم العاشر للقتال بين إسرائيل وحماس، يبدو أن وقف إطلاق النار بينهما يبتعد أكثر فأكثر بعد تصعيد إطلاق النار من غزة في الساعات الأخيرة- انتهى مساء اليوم لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وعبّر الزعيمان في رسالة مشتركة عن ضرورة وقف إطلاق النار بين إسرائيل حماس، والعودة إلى تفاهمات عملية "عمود سحاب" عام 2012.

ومن المتوقع أن يتجه رئيس السلطة الفلسطينية إلى أنقرة غدا من أجل اقتراح مبادرة خاصة به لوقف إطلاق النار.

وقال مسؤولون إسرائيليون، عادوا اليوم من القاهرة، بعد اطلاعهم على تفاصيل المبادرة المصرية، إن الهوة شاسعة بين الشروط المصرية وشروط حماس.

وترفض حماس الصيغ المقترحة لوقف إطلاق النار والتي تدعو الطرفين إلى وقف إطلاق النار أولا ومن ثم التوصل إلى اتفاق بينهما. ويشير متابعون في إسرائيل إلى أن تعنت حماس ناتج من أنها تعول على الدور التركي والقطري في مفاوضات وقف إطلاق النار، ولا سيما اقتراح مبادرة تعرض شروطا لمصلحة الحركة.

ومن جهة ثانية، أفاد مراسل "هآرتس" باراك رفيد، أن المجلس الوزاري المصغر (كابينت)، سيعقد غدا الجمعة في الساعة 11:00 صباحا، جلسة لمناقشة سبل توسيع عملية "الجرف الصامد". ويأتي هذا القرار جرّاء التصعيد من قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة الإنسانية التي استغرقت خمس ساعات اليوم الخميس .