عبر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في مقابلة مع صحيفة إيطالية عن استعداده لإرسال قوات في وقت لاحق إلى الدولة الفلسطينية المنشودة، لمساعدتها على الاستقرار بالاتفاق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأجرى السيسي الأحد مقابلة مع الصحيفة الإيطالية كورييري ديلا سيرا، وتحدث بالتفصيل خصوصاً عن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين والنزاع في ليبيا.

وقال رئيس أكبر دولة عربية، والذي سيبدأ الاثنين جولة في إيطاليا وفرنسا كما سيلتقي البابا فرنسيس خلالها: "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل دولة فلسطينية. سنساعد الشرطة المحلية وسنطمئن الإسرائيليين بشأن دورنا الضامن. ليس للأبد بالتأكيد، للوقت اللازم لإعادة الثقة. يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولاً لإرسال قوات إليها".

وفي غضون ذلك قال اليوم حسام بدران, قيادي في حركة حماس والناطق باسمها في الخارج, إن استمرار حملات الإعلام المصري ضد حركته، محاولة للهروب من استحقاقات أو أزمات داخلية، وفتح معارك خارجية ليست من مصلحة المصريين ولا الفلسطينيين، والمستفيد الوحيد من استمرارها الاحتلال الصهيوني.

وفي تعقيبه على الدعوى القضائية بالمحاكم المصرية ضد كتائب القسام والداعية إلى حظرها، وعلى بناء الجدار العازل، يقول بدران: "كل هذه الخطوات سلبية، وهي تساعد في تدهور العلاقة ليس مع حماس علی وجه الخصوص، وإنما مع الكل الفلسطيني ومجموع الشعب الفلسطيني، وخاصة أهلنا في قطاع غزة".

وعن الخطوات المستقبلية لحركة حماس لرأب الصدع مع مصر، أكد بدران أن "حماس" لم تقطع الاتصالات مع الجانب المصري، ونحن سنواصل كل الجهود من أجل إصلاح العلاقة خدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني عموما، ولأهلنا في قطاع غزة علی وجه الخصوص.