قالت المرشّحة الديمقراطية الرائدة لرئاسة الولايات المتحدة، هيلاري كلينتون، في نهاية الأسبوع الماضي، إنّ "النظام في مصر هو في الواقع ديكتاتورية عسكرية". وذكرت أقوالها هذه في مناظرة أجريت بينها وبين المرشّح الديمقراطي المنافس، بيرني ساندرز.

وأضافت أنها حذّرت في الماضي من إسقاط نظام مبارك، والآن عُدنا مجدّدا إلى "الديكتاتورية العسكرية". بحسب كلامها، لا تزال هناك طريق طويلة أمامنا من أجل تعزيز الديمقراطية في مصر.

ومن غير الواضح إذا ما كان كلام كلينتون زلّة لسان في خضّم المناظرة، أم إنها سياسة مقصودة تنوي التمسّك بها حتى بعد انتخابها للرئاسة. تقول كلينتون في كتاب مذكّراتها الذي كتبته حول الفترة التي تولّت فيها منصب وزيرة خارجية الولايات المتحدة، إنّها حذّرت إدارة أوباما الأولى من دعم الاحتجاجات ضدّ الرئيس حسني مبارك، وقالت "هناك القليل جدا من الأسباب التي تجعل نظام عسكري متجدد أكثر استقرارا من نظام مبارك".

وهناك أزمة في العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر منذ فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكنها عرفت تحسّنا ما في الفترة الأخيرة. ومن الجدير بالذكر أنّ المرشّحين الجمهوريين لرئاسة الولايات المتحدة بارزون في دعمهم لنظام السيسي، مقابل التردّد الظاهر في أوساط الديمقراطيين. ومن المرتقب أن تجري الانتخابات الأمريكية في شهر تشرين الثاني عام 2016.