ما زالت السلطة الوطنيّة الفلسطينية وحركة فتح مستمرتان بصراعهما ضد القائد المعزول من الحركة، محمد دحلان.

اتخذت السلطة خطوة، بعد أن انتشرت في الأسابيع الأخيرة إشاعات تتحدث عن لقاءات جمعت دحلان بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بحيث قامت بقطع رواتب 200 عسكري من مُناصري دحلان.

قال مصدر مُقرّب من دحلان، وفق الخبر الوارد في موقع "الرسالة" المُقرّب من حماس، اليوم الثلاثاء إن: "‎عشرات الموظفين العسكريين تفاجئوا بالأمس خلال توجههم لاستلام رواتبهم، بعدم إدراج أسمائهم ضمن الموظفين المسموح لهم باستلام 60% من قيمة رواتبهم عن شهر ديسمبر الماضي". وحسب الادعاء، عندما حاول أولئك الأشخاص الاستفسار عن سبب عدم تلقيهم لرواتبهم قيل لهم إن القرار تم اتخاذه من قبل قيادة السلطة.

لم يتم التأكيد على صحة هذا التقرير ولكن من الواضح أن نشر هذا الخبر في موقع مُقرّب من حماس هو محاولة لتلطيخ وجه السلطة الفلسطينية، كجزء من التقارب الحاصل بين أعضاء حركة حماس وانصار دحلان.

إن كانت هناك صحة لهذا التقرير فهذا معناه تصعيد في الصراع المُستمر بين دحلان وقيادة فتح، وعلى رأسها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

في الأسبوع الماضي، تلقى دحلان ضربة إعلامية عندما التقى عباس مع السيسي الأمر الذي قوّض محاولة دحلان بأن يُقدّم نفسه على أنه الوصي على قطاع غزة على خلاف عباس.

وكان سفيان أبو زايدة، واحد من المقربين البارزين لدحلان، قد علق الأسبوع الماضي على خبر لقاء دحلان مع السيسي، وأوضح أن فتح معبر رفح جاء نتيجة مُباشرة لجهود دحلان ومحاولاته أمام المصريين.