سلاح يكسر التكافؤ؟ يشغل البريطانيّون الذين امتنعوا حتى الآن عن التصريح بالتدخل في المعارك ضد تنظيم داعش في العراق، وحدتهم من النخبة في ميدان المعركة بواسطة دراجات رباعية الدفع- هذا ما بُث الليلة (الأحد) في "الديلي ميل البريطانيّة". ذكر مصدر في الوحدة أن الطريقة الجديدة أعِدت لمباغتة التنظيم الإرهابي: "لا يعرفون ما يجري، لا يَرون إلا وزملاؤهم يموتون".

حسب التقرير، تحدد طائرات بلا طيار الأهداف في محاور التزويد والتهريب، ويهبط محاربو النخبة من الطائرة ويركبون الدراجات الرباعية حتى الهدف- من أجل الوصول للهدف وضربه ضربة مباغتة. تُخبّأ الدراجات التي يستخدمها المحاربون المتمرسون سلَفا في المنطقة وتُزوّد ببنادق قنص ومدافع رشاشة، وحسب التقديرات، قُتل حوالي 200 مقاتل من داعش في الأسابيع الماضية بهذه الطريقة.

"تُلقي الطريقة الجديدة الرعب على تنظيم الدولة الإسلامية"، هذا ما ادعاه التقرير المستند إلى مصادر أمنية في بريطانيا. حتى الآن من المعروف أن وحدة النخبة- SAS- البريطانية تشترك في العمليات العراقية اشتراكا ليس عسكريًّا، لكن حسب التقرير تنشط الوحدات في نطاق ضيق، لكن بنجاعة قصوى.

مما يدأب عليه ضباط الوحدات هو التحليل لساعات طويلة لصور الأقمار الاصطناعية والطائرة بلا طيار لتشخيص الأهداف المحتملة. تُضطر الطائرات التي تُقل الجنود إلى إنزال الوحدة على بعد 75 كيلومترًا تقريبا من الهدف. وحينئذ ينقض الجنود البريطانيّون على هدفهم بالدراجات، التي يصل قسم منها بالطائرات وقسم آخر مخبّأ، وبنجاح كبير، على ما يبدو.

تقول مصادر استخباراتية غربية إن 500 جندي بريطاني يشترك في الميدان في القتال ضد داعش، وأغلبهم في سوريا.‎ ‎