أكدت السعودية وجود عشر حالات إصابة أخرى بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) التي تقتل نحو ثلث من يصابوا بها وقالت إن شخصين آخرين توفيا بسبب المرض.

وكانت مصر أعلنت أمس السبت عن أول حالة إصابة بالمرض لشخص قادم من السعودية حيث كان يعمل.

وبذلك يصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في السعودية إلى 323 شخصا توفي من بينهم 94 شخصا. واكتشف المرض في السعودية قبل نحو عامين ولا تزال هي الدولة الأكثر تضررا به.

ويمثل عدد الحالات التي أعلن عنها منذ بداية ابريل نيسان وهو 127 حالة زيادة بنسبة 65 في المئة في العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالسعودية هذا الشهر.

وقالت وزارة الصحة السعودية في بيان على موقعها الالكتروني إن الحالات العشر الجديدة تشمل سبع حالات في جدة حيث تركز تفشي المرض في الآونة الاخيرة وحالتين في الرياض وحالة في مكة.

وقال عادل فقيه وزير الصحة المكلف أمس السبت إنه خصص ثلاثة مستشفيات في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية كمراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا.

وأضاف في تصريحات تناقلتها الصحافة السعودية اليوم الأحد أن المستشفيات الثلاثة تحتوي على 146 سريرا للعناية المركزة.

وعبر الكثير من السعوديين عن مخاوفهم على وسائل التواصل الاجتماعي من إدارة الحكومة لتفشي المرض وأقال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وزير الصحة الأسبوع الماضي.

وفي جدة يرتدي البعض كمامات ويتجنبون التجمعات العامة وقالت صيدليات إن مبيعات مواد تطهير اليدين وغيرها من منتجات النظافة الشخصية زادت.