وقع حدث غير مسبوق في تاريخ الموساد اليوم، عندما حضر أعضاء من المؤسسة وقادتها السابقين والحاليين مراسم جُناز مئير داغان السري، رئيس الموساد السابق الذي توفي في الأسبوع  الماضي. وسمح الحفل ​​لأعضاء المؤسسة التي لا يسمح لهم بالظهور أمام الجمهور بإظهار احترامهم الأخير لداغان.

ووضع نعش داغان في مقر الموساد لمدة ساعتين تقريبا. وتحدث في الحدث السري رئيس الموساد السابق تامير باردو، الذي أنهى ولايته قبل ثلاثة أشهر، وشغل منصب نائب داغان في فترتين في  العقد الماضي . وبعده تحدث رئيس الموساد الحالي يوسي كوهين.

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عائلة داغان طلبت من مصلحة السجون السماح لإيهود  أولمرت الخروج في عطلة، وهو رئيس الوزراء السابق المسجون حاليا بتهم الفساد، حتى يتمكن من حضور الجنازة. ولكن مصلحة السجون الإسرائيلية رفضت الطلب.

ويعتبر أولمرت واحد من أقرب أصدقاء داغان. تعاون كلاهما عندما كان أولمرت رئيسا للوزراء وكان داغان  رئيس الموساد. تم التعاون بينهما في أحداث هامة مثل حرب لبنان الثانية في عام 2006، وفقا للتقارير، كان ذلك في هجوم نُسب إلى إسرائيل دمرت فيه منشأة نووية سورية. ونشر قبل عامين في إسرائيل أن داغان وأولمرت ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق دان حالوتس أقاموا شراكة تجارية معا.

وفقا لشهادة داغان، فهو كان من أقوى المعارضين للهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية. والافتراض القائم في إسرائيل اليوم على نطاق واسع هو أن إصرار داغان على منع هجوم إسرائيلي على إيران كبح رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق إيهود باراك، اللذين قادا معسكر الداعمين لهذا الهجوم.