سنبدأ أولاً مع تذكير بسيط: تحول المُجرم جيرمي ميكس (Jeremy Meeks)،إلى معبود الكثير من النساء الأمريكيات بعد أن نُشرت صورة له، في حزيران من عام 2014، على صفحة الفيس بوك الخاصة بشرطة كاليفورنيا. جذبت تلك الصورة عددا كبيرا من متصفحي الإنترنت وحظيت بملايين الإعجابات والمشاركات على شبكات التواصل الاجتماعي.

ميكس (32 عامًا) كما ذكرنا هو مُجرم مُدان قضى عقوبة السجن لمدة 9 سنوات. كانت آخر عقوبة قضاها في السجن بسبب حيازته على السلاح وانتمائه إلى عصابة إجرامية.

جيرمي ميكس

جيرمي ميكس

ولكن، لم تكترث غالبية النساء إلى ماضيه الجنائي بل ركزن على عينيه الزرقاوين والجميلتين. عرض الكثيرون، في ذلك الحين، على ميكس أن يعرض الأزياء لصالحهم عند خروجه من السجن.

وقد أدركت والدة ميكس، دون شك، أنه يجب استغلال هذه الفرصة، فأطلقت في حينه حملة جمع تبرعات من أجل إطلاق سراحه. وكتبت تقول "كان يعمل، وكان في طريقه إلى عمله، ولا علاقة له بالعصابة... هناك على جسمه وشوم كثيرة تجعل الأفكار المُسبقة تلاحقه. إنه ابني وهو لطيف جدًا. أرجو أن تساعدوه ليحظى بمُحاكمة عادلة".

جيرمي ميكس

جيرمي ميكس

وقد أنهى ميكس فترة عقوبته وتلقى عشرات العروض، من دور عرض الأزياء، التي عرضت عليه مبالغ طائلة مقابل العمل في عرض الأزياء. لذلك استأجر ميكس مدير أعمال ليهتم بمراجعة عقود عرض الأزياء التي تلقاها وهو يبحث الآن عن أجدى حملة عرض أزياء ليكون نجمها. وظهر مدير أعمال ميكس في وسائل الإعلام وادعى أن ميكس يُريد الآن أن يعود إلى أحضان عائلته، أمه، زوجته وأولاده الثلاثة، وإلى الطريق القويمة وبالطبع أن يحصل على عقود عرض أزياء دسمة، تنظم حياته اقتصاديا.