بالإضافة إلى حسابه الشهير على موقع تويتر، الذي يحظى بأكثر من مائة ألف متابع، وسبعمائة ألف متابع على حسابه في الفيس بوك، فقد فتح وزير الدفاع المصري الأسبق، والمرشح الذي لديه احتمال للفوز بانتخابات الرئاسة المصرية، عبد الفتاح السيسي حسابًا جديدًا ناجحًا على موقع إنستجرام.

يبدو أن السيسي تمكن من معرفة أهمية وسائل الإعلام في العصر الحالي، إذ أصبح يستخدم، وبذكاء، مواقع التواصل الاجتماعية لتعزيز موقفه وشعبيته لدى الشعب خاصة في صفوف فئة الشباب.

حسب التحديثات في كل واحدة من شبكات التواصل الاجتماعية، يبدو أن السيسي يُشغِّل خبيرًا في هذا المجال ليدير صفحاته على الشبكات لتحديث الصور والتغريدات فيها بهدف جذب وضم المزيد من المؤيدين، كما هو الأمر في دول عديدة في الغرب.

أظهر استطلاع للرأي العام أجري في مصر الأسبوع الماضي أن 72 % من المصريين يؤيدون السيسى و 2% ينوون انتخاب صباحى. وحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه مركز "بصيرة" فإن 22% قالوا إنهم لم يقرروا بعد من سينتخبون إذا أجريت الانتخابات الرئاسية غدًا، و1% أجابوا بأنهم سيبطلون صوتهم.

وأظهرت النتائج أن 85% من المصريين ينوون المشاركة في انتخابات الرئاسة القادمة، بينما أشار 10% إلى أنهم لا ينوون المشاركة و5% لم يقرروا بعد. وترتفع نسبة من ينوون المشاركة من 81% في الحضر إلى 88% في الريف، كما ترتفع من 81% بين الشباب أقل من 30 سنة إلى 91% بين المصريين في الفئة العمرية 50 سنة فأكثر.

ووفقًا لما تبدو الأوضاع حاليًّا، وحسب جميع التوقّعات، يبدو أن فوز السيسي في الانتخابات القريبة التي ستجرى في 26-27 من شهر مايو/أيار المقبل سيكون ساحقًا. وربما لهذا السبب أعتبر 25% من أولئك المستطلعة آراؤهم بأنه سوف لا يكون تأثير لأصواتهم على النتيجة النهائية.