أسد فرجوب (62) هو مسلم مثل معظم سكان أذربيجان، ولكن ذلك لم يشكل حجرة عثرة أثناء هجرته، أمس (الأحد)، إلى إسرائيل مع زوجته، عريفة.

عريفة (58) هي محاضِرة كبيرة في الأدب الروسي، زوجة أسد، ويهودية. حظي كلاهما بمساعدة الوكالة اليهودية وهي الجهة المهتمة بمساعدة اليهود في جميع أنحاء العالم من أجل الهجرة إلى إسرائيل،  وشجّعتهما على الانتقال إلى إسرائيل، رغم أنّ أسد مسلم.

أوضحت عريفة أنّ أسرتها لم تعارض زواجها من رجل ذي ديانة أخرى. "في الحقيقة، جدتي، أم والدتي، المولودة في روسيا البيضاء وابنة حاخام، كانت متزوجة من رجل مسلم أيضا"، كما تقول. "تعرفتُ في الجامعة على رجل وسيم من أذربيجان، لذلك غادرت روسيا البيضاء وسافرت لأكون قريبة منه. هكذا حدث أيضا فعندما تزوجت رجلا مسلما، لم أواجه معارضة".

"لا تخيفني الصراعات بين اليهود والمسلمين"، كما يصرّح أسد، الذي اعتاد على العيش في بيئة مختلطة. "قاتلتُ خلال سنوات طويلة وعندما لم أعد مقاتلا أصبحت قاضيا عسكريا لمعاقبة أولئك الإرهابيين، الذين كان بعضهم  من المسلمين. المسلم الحقيقي لا يقتل ولذلك فأنا لا أخاف من العيش في إسرائيل".

قال الأسد لقد ترعرع أولادنا في دولة مسلمة ويقولون إنّ "ذلك لم يزعجهم أبدا ولم يزعج عائلتهم الموسعة"، وأضاف "في أذربيجان هناك الكثير من الأسر المختلطة"، ومع ذلك فقد اخترنا الانتقال إلى إسرائيل، لأنّه بحسب كلامه، اختار أبناؤه الاستقرار في إسرائيل وبناء مستقبلهم فيها.