التقى سكرتير الأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الجمعة، الرئيس بيريس ودعا إسرائيل والفلسطينيين إلى الامتناع عن ممارسة نشاطات من شأنها أن تلحق الخطر بالمفاوضات وأضاف أن عملية السلام تتطلب إبداء قيادة وتسوية. ووضح قائلا: "ستبذل الأمم المتحدة كل الجهود لدعم العملية". وأضاف بان أن "لإسرائيل مطالبات أمنية شرعية ولا يجب أن تعيش الخوف".

وأثنى الرئيس شمعون بيريس على رئيس الحكومة نتنياهو، لقراره استئناف المفاوضات، وهو قرار صعب بالنسبة له ولرئيس السطلة الفسطينية، أبي مازن‎.‎‎ ‎ على حد أقوال بيريس، لا يمكن لكليهما أن يقدم لشعبه كل ما يريده، ولكن كليهما يعرف ما الذي يحتاجه الشعبان. وأضاف الرئيس أنه يجب على الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عدم وضع عقبات في الطريق وشدد على أنه لا يوجد بديل للسلام‎.‎

وفي الوقت الذي يحاول فيه الزعماء، في إسرائيل والعالم، دفع عجلة المفاوضات قدما، أظهر استطلاع معاريف و"مأغار موحوت" أن 53% فقط من الإسرائيليين مستعدين للتخلي عن أراضي في الضفة الغربية، حتى مقابل التخلي الفلسطيني عن حق العودة والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، في الوقت الذي يؤيد فيه هذه العملية 39% فقط.

ويُظهر الاستطلاع أيضا أن 40 بالمائة من الجمهور (من بين من يعرفون ما هي اتفاقيات أوسلو)، عارضوا توقيعها.57 بالمائة يعتقدون أن اتفاقيات أوسلو قد ألحقت الضرر بإسرائيل من الناحية السياسية، الأمنية والاقتصادية. 27% منهم يعرفون ما هي اتفاقيات أوسلو.

وتُجمل الصحيفة "مرت عشرون عامًا على اتفاقيات أوسلو، وما زال من الصعب العثور على شخص يؤمن بأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قريب من التسوية الدائمة. هناك المزيد من الجهات التي ترافق جهود التوصل إلى تسوية سياسية تاريخية بين الطرفين، يعتقدون أن حل الدولتين ليس قابلا للتحقيق. وكما كان هذا الحل في فترة طويلة جدا هو "الموضة الصحيحة"، يبدو الآن أن الموضة قد تغيرت تغييرًا دراماتيكيًا".