هاجمت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، الإعلام المحسوب على اليسار السياسي في إسرائيل، والنخب التي تقف وراءه، في التغطية التي قدمتها لعلاقة نتنياهو برجل الأعلام الفرنسي اليهودي، أرنو ميمران، المتهم في فرنسا بجرائم تحايل خطيرة، كاتبة بقلم الكاتب البارز لديها، حاييم شيين، أن "الرياضة القومية في الإعلام (الإسرائيلي) أصبحت ملاحقة نتنياهو".

وكتب شيين أن إعلام اليسار الإسرائيلي، وهو الإعلام المهيمن في إسرائيل، يئس من عدم قدرته على تبديل حكم نتنياهو عبر صناديق الاقتراع، وهو يبذل جهدا كبيرا لإسقاط نتنياهو عبر الإعلام. وأضاف أن جميع المحاولات السابقة للنيل من نتنياهو عبر إثارة قضايا وتزينها بعناوين رنانة، باءت بالفشل ولم تثبت.

وأشار شيين إلى أن القضية الأخيرة في سلسة هذه المحاولات البائسة هي القضية المتعلقة برجل الأعمال اليهودي الفرنسي، أرنو ميمران، المتهم بجرائم خطيرة في فرنسا، والتي تعود إلى عام 2001.

ونصح الكاتب أن ينتظر هؤلاء إلى نهاية التأكد من ادعاءات ميمران، خاصة أنه غيّر في كلامه أمس، خلال مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية، حينما أوضح أن أقواله لم تفهم على نحو صحيح، وأنه لم يقل إنه نقل مليون يورو لنتنياهو، بل القصد مليون فرنك أي نحو 170 ألف يورو.

وكان ديوان نتنياهو قد أوضح من قبل أنه تلقى مبلغ 40 ألف دولار من ميمران لحساب عام وليس خاص، ولا هنالك مخالفة في هذا.

يذكر أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أمر في وقت سابق النيابة العامة بفحص ادعاءات الملياردير الفرنسي والتأكد من أن نتنياهو لم يخالف القانون في التبرعات التي تلقاها من الرجل.