استضاف الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، صباح يوم الإثنين، منتدى رؤساء السلطات البدوية وكذلك وزير الزراعة أوري أريئل، المسؤول عن السلطة لترتيب الاستيطان البدوي في النقب، لجلسة عمل تهدف إلى إيجاد حل لترتيب استيطان البدو في النقب.

تمت في الجلسة مناقشة برنامج لترتيب استيطان البدو في النقب، الأمر الذي أثار توترًا كبيرًا بين البدو والحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. عبّر ريفلين عن أمله بأن يصلوا إلى حل يحظى بتأييد غالبية البدو، وبموافقة الحكومة أيضا.

وقال أيضا: "يجب التوصل إلى حل شامل بشأن هذا الموضوع.  من المهم القول إن الحكومات الأخيرة قد اهتمت بألا يبقى التطرق إلى الموضوع مفتوحا بل عملت على وضع شروط الميزانيات المطلوبة ولكن حتى اللحظة لم نصل إلى حل بعد".

طرح رؤساء السلطات أمام الرئيس والوزير عدة مشاكل تقلق المواطنين البدو في النقب، وأهمها مشكلة القرى البدوية غير المعترف بها من قبل الدولة، مشكلة البطالة، ضائقة البنى التحتية وهدم البيوت على يد قوات الأمن.

قال الوزير أريئل، المعروف بدعمه الواسع للمستوطنات الإسرائيلية، إن تسوية العلاقة بين الدولة والبدو هي مهمة هامة من جهة الحكومة.  وأضاف: "نحن لا نعمل أي عمل معروف للمواطنين البدو. نحن نعمل لنوفر للمواطنين الإسرائيليين ما يستحقونه بجدارة".  كلما مر الوقت فلا يعود ذلك على أحد بالفائدة ونحن نبذل قصارى جهدنا إضافة إلى مساعدة رؤساء السلطات، من أجل التوصل  إلى التفاهمات المطلوبة".

قال أريئل فيما يتعلق بقضية ترتيب استيطان البدو: "هذه خطوة قد بدأت منذ سنوات كثيرة، وكلي أمل أننا نقترب من إيجاد الحل. نحن نعمل كل ما في وسعنا بمشاركة رئيس الحكومة ورؤساء السلطات، وهذا يعطينا فسحة من الأمل". عبّر أريئل عن أمله لإقامة مناطق صناعية بالقرب من البلدات البدوية والتي قد تقلل من حدة ضائقة التشغيل، بالإضافة إلى تقليص عمليات المصادقة على رخص البناء مما سيحل ضائقة السكن في المنطقة".

دعا الوزير أريئل الرئيس ريفلين لجولة ميدانية من أجل أن يرى الأمور عن قرب ووضوح وبعد ذلك قام بدعوة رؤساء السلطات لمحادثة مفتوحة حول القضايا التي تتطلب الدفع قدما بين أوساط البدو.