بعد يومين فقط منذ أن فارت وثارت السلطة الفلسطينية حول الشائعات عن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وحماس، يُظهر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، علامات تُشير إلى مساعدة إسرائيلية مرتقبة لإعادة إعمار غزة.

تحدّث الرئيس رؤوفين ريفلين في اللقاء الذي جرى اليوم في مكتبه بينه وبين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، بصراحة من أجل إعادة إعمار غزة، كما وأعرب عن أمله في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

"إعمار غزة هو خطوة مهمة لإعادة بناء الثقة بين الطرفين"، كما قال الرئيس، وأضاف: "يجب تعزيز إعادة إعمار غزة في أقرب وقت ممكن. فهو يُشكل مصلحة إسرائيلية ليست أقل من مصلحة العالم كله. بإمكاننا أن نجلب ازدهارا حقيقيا إلى غزة يمكنه منح سكانها أملا يبدأ في التأسيس لبناء خطوات الثقة".

وقد هنّأ الرئيس الوزيرة موغريني على مجيئها وأشار إلى أنّه يُقدّر مساهمتها الكبيرة في المساعدة على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين: "تُولي أوروبا أهمية كبيرة في المساعدة على إنهاء الصراع"، كما قال الرئيس مضيفا: "سينتهي الصراع فقط عندما يدرك كلا الشعبين أنّ علينا العيش معًا جنبًا إلى جنب".

وتابع قائلا: "أريد أن أؤكد المفهوم ضمنًا، لا تحارب إسرائيل الإسلام، هناك حاجة لبناء الثقة بيننا، وهي ثقة إحدى خطواتها المهمّة هي إعادة إعمار غزة".

وشكرت موغريني، من جهتها، الرئيس على "الالتزام الشخصي برسالة السلام والأمل وقيادة الشعب الإسرائيلي بحكمة، مع فهم الوضع المعقّد في المنطقة. الصداقة التي تربط بيننا قوية وراسخة، ورسالتي اليوم هي الحاجة إلى تسخير هذه العلاقة كأداة لإنهاء الصراع. أقدّر جدّا رؤية الحياة المشتركة التي تقودها وأرجو أن تتمكّن صداقاتنا المشتركة حول العالم، إلى جانب أوروبا كلها، من الوساطة في مهمة إنهاء الصراع مع الحفاظ على أمن إسرائيل".