ألقى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الأربعاء، خطابا تاريخيا أمام البرلمان الأوروبي فيبروكسل، باللغة العبرية، أعرب فيه عن رفضه ورفض إسرائيل لمبادرة السلام الفرنسية. ويأتي خطاب الرئيس الإسرائيلي عقب إعلان الاتحاد الأوروبي قبوله المبادرة.

وقال الرئيس الإسرائيلي الذي يجري زيارة خاصة في بلجيكا، وفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، "المبادرة الفرنسية ستبعدنا عن السلام". وأوضح "السعي الحثيث من أجل تسوية في هذا الوقت مصيره الفشل المؤكد، وهذا من شأنه أن يدفع الطرفين إلى مزيد من اليأس".

وأعرب الرئيس عن قلقه من تزايد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل في البرلمان الأوروبي، قائلا إنها تنبع من انعدام الفهم لوضع إسرائيل وانعدام التسامح معها.

وأضاف أن انعدام التسامح أيضا يزداد لدى الجانب الإسرائيلي من قرارات الاتحاد. في إسرائيل هنالك من يشعر أن انتقادات الاتحاد تفتقر إلى الموضوعية والنزاهة".

وقال ريفلين إن ما يميز العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المرحلة الراهنة هو انعدام الثقة المطلقة بين الجانبين، على جميع المستويات.

وتحدث الرئيس الإسرائيلي عن المشاكل التي يعاني منها الجانب الفلسطيني قائلا إن القيادة الفلسطينية منقسمة بين السلطة في الضفة وحماس في غزة. وأضاف أن الوضع الاقتصادي السيء في الأراضي الفلسطينية يقوض الاستقرار ويغذي العنف.

وأضاف أن الخطوة القادمة يجب أن تكون بناء الثقة وليس فرض تسوية غير ممكنة بين الطرفين. وتحدث ريفلين عن أربعة شروط أساسية لبناء الثقة وهي: تجنيد القوى المعتدلة في المنطقة وقهر التطرف، تطوير الاقتصاد الفلسطيني، الاستثمار في مشاريع مشتركة، ودعم التربية في الطرفين من أجل غزر السلام في القلوب.