بعد مضي ثلاث سنوات ونصف من السجن، سيُسمح للرئيس الأسبق، موشيه كتساف، للمرة الأولى، أن يحتفل بعيد الفصح مع أفراد عائلته، في بيته. قدّم كتساف، في الأيام الأخيرة، طلبًا للخروج في إجازة للاحتفال بعيد الفصح (بتاريخ 3 حتى 4 نيسان). وقد وافق ضابط السجن الذي يقضي فيه محكوميته، على طلبه.

سُمح لكتساف بالخروج في إجازة بشكل ثابت، ولكن هذه هي المرة الأولى التي سيحتفل فيها بعيد الفصح في منزله. على ما يبدو، ستستمر إجازة الرئيس الأسبق لمدة 72 ساعة، ومن ثم سيعود إلى السجن.

في السنة الماضية، طلب كتساف الخروج في إجازة للاحتفال بالعيد وحتى أنه قدّم التماسًا حول الموضوع ضد خدمة مصلحة السجون. ولكن، المحكمة رفضت التماسه وظل في السجن أثناء العيد.

يقضي كتساف عقوبة السجن لمدة سبع سنوات في سجن الرملة، بعد إدانته بتهمة الاغتصاب، ارتكاب أعمال مشينة، وتحرش جنسي. تتيح خدمة مصلحة السجون، في كل سنة، استعدادًا للاحتفال بعيد الفصح، لمئات السجناء الخروج في عطلة العيد.