خاطب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، الأمة الأمريكية والعالم، بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق تاريخي بين الدول العظمى وإيران حول الملف النووي الإيراني الشائك، في فيينا. وأشاد أوباما بالاتفاق واصفا إياه بأنه انجاز للدبلوماسية الأمريكية، وانتصار للمبادئ الأمريكية التي ترتكز على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وأوضح أن الاتفاق سيمنع إيران من الحصول على سلاح نووي بعد أن كانت قريبة من الوصول إلى هذه الغاية.

وقال أوباما أن "الاتفاق قطع الطريق أمام حصول إيران على أية أسلحة نووية موضحا "بدون هذا الاتفاق لما قدرنا على الحد من تقدم البرنامج النووي الإيراني"، وأن "الاتفاق النووي أزال احتمال اللجوء للقوة والحرب"، مضيفا أن "الاتفاق النووي يضمن وصول مفتشي الأمم المتحدة للمواقع الإيرانية على مدار اليوم".

وبعد أن أسهب الرئيس الأمريكي الحديث عن بنود الاتفاق المبرم بين إيران والدول العظمى، قال إنه يحترم موقف الكونغرس الأمريكي وأنه ملتزم بتقديم التوضيحات المطلوبة حول الاتفاق، آملا أن يرى الكونغرس الإفادة من الاتفاق بالنظر إلى البديل، وهو تسلح إيران بسلاح نووي.

وأضاف أوباما أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا تجتمع حوله الدول المفاوضة ويدل على أن أمريكا تقوم بدور الدولة الجامعة وليس المفرقة. وحذر أوباما من أن أي انتهاك لاتفاق النووي من قبل إيران سيؤدي إلى إعادة فرض العقوبات على الفور.