نشر حساب تويتر لمتصفح يؤيد الدولة الإسلامية وينشط باسم "أبو زياد المهاجر"، في الأيام الماضية، صورا إيضاحية يظهر فيها رأس الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بالعربية، أفيحاي أدرعي، وهو مقطوع في بركة من دماء. إلى جانب الصورة، تظهر كتابة بالعربية: "قريبًا، ستذبح الدولة الإسلامية أفيحاي أدرعي".

الأمر الوحيد المسلّي في الصورة هو الترجمة الخاطئة للكلمات بالعبرية والتي تظهر أيضًا إلى جانب صورة أدرعي. كُتب بالعبرية: "الإسلامية الدولة ذُبحت". ليس فقط أن الجملة غير مكتوبة بشكل صحيح من حيث بناء الجملة بالعبرية، بل يمكن من خلال معناها أن نفهم بأنّ الدولة الإسلامية هي التي سيُنفّذ الذبح فيها. إلى جانب صورة رأس أفيحاي أدرعي المقطوع هناك صورة شاشة لحساب تويتر الخاص به.

وقد اعتاد أدرعي على التهديدات من هذا النوع. وقد نشرت جهات مثل نصر الله وكتائب عز الدين القسام في مرات عديدة في الماضي رسائل بأنّه مطلوب، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها جهة مؤيدة للدولة الإسلامية رسالة كهذه.

خلال عملية "الجرف الصامد" واجه أدرعي هجوما شديدا في مواقع التواصل الاجتماعي. تم اختراق حسابه على الفيس بوك، وتم تشويه صور زفافه وأضيفت إليها كتابات معادية لإسرائيل وتم إطلاق مقطع فيديو له على شكل مصّاص دماء في الشبكة. ولكن، لم يعقه ذلك عن الاستمرار في شرح عمليات الجيش الإسرائيلي كما اعتاد دائما.

بل تم استخدام اسمه في حملة لمقاطعة المنتَجات الإسرائيلية في الماضي. حيث كان الشعار: "في كل واحد هناك أفيحاي صغير".