هاشتاج جديد يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي: AskIslamicState#، "اسأل الدولة الإسلاميّة".

يدور الحديث عن توجُّه جديد ملأ صفحات الإنترنت بهدف السخرية من منظمة الإرهاب التي احتلت الصدارة كعناوين أخبار في أرجاء العالم، وعبر هذا التوجه يطرح المتصفحون أسئلة للدولة الإسلامية لا تمت بصلة إلى طريقة ومنهاج عمل هذه المنظمة.

يهزأ قسم من الأسئلة من المنظمة من خلال الغموض (على سبيل المثال: "أي ستار من المفضل أن أختار كي يحجب الضوء بأفضل صورة؟")، قسم آخر يهزأ من الصورة المتشدّدة التي تطالبُ المنظمة بنشرها ("هل بكيتم عندما مات "باتريك سوايزي" في فيلم "الشبح"؟")، وقسم يوجّه السخرية والانتقاد بشكل مباشر ("ما سعر البيرة في دولتكم؟، بالإضافة إلى أسئلة تصف أعضاء المنظمة كأشخاص يقيمون علاقات جسديّة مع المواشي).

يسخرون من "داعش": لماذا لا تحبون العصير؟

يسخرون من "داعش": لماذا لا تحبون العصير؟

بدأ هذا التوجه أوّلا في الولايات المتحّدة، ولكنه اجتاح العالم بأسره في الوقت الحالي، وورد  العديد من المقالات لوصف هذا التوجّه. وعلى ما يبدو أنّ متصفّحي الإنترنت يطالبون باستعمال الأدوات التي يستخدمها أعضاء الدولة الإسلامية كوسيلة لنشر الخوف منهم وتجنيد الإرهابيّين، كطريقة لتحقير تهديداتهم والحدّ من الخوف منهم.

حتّى أنّ قسم منهم بالفعل صمموا وأرفقوا صورًا تسخر من الناشطين الإسلاميّين، مثلا، صور لمُتظاهرين يحملون لافتات تحوي تهكُّم وسخرية من الإسلام المتطرّف والجهاد.

وقضيّة جديدة انتشرت مؤخّرًا بما يخصّ "داعش"، وهي كُتيّب تلوين يعلّم الأطفال كرهَ داعش. الكتيّب أُعِدّ خصّيصًا للأطفال، وفيه رسومات تصف الأعمال القبيحة التي تقوم بها منظمة داعش تُجاه المعارضين للمنظمة. فعلى سبيل المثال، هناك رسومات تُظهر رجلا مصلوبًا كُتب أعلاه "داعش يبيّن للعالم إدراكه المشوّه للإسلام". طبعت هذا الكتيّب شركة أمريكيّة متخصّصة بكراريس الفنون والتلوين للأطفال، بهدف، وفقا لأقوالهم، كشف الأطفال وإبقائهم على دراية بما يحدث في العالم.

كُتيّب تلوين يعلّم الأطفال كرهَ داعش

كُتيّب تلوين يعلّم الأطفال كرهَ داعش

كُتيّب تلوين يعلّم الأطفال كرهَ داعش

كُتيّب تلوين يعلّم الأطفال كرهَ داعش