قالت وزارة الخارجية الامريكية اليوم الجمعة إنها أجلت الموظفين غير الأساسيين وعائلات العاملين من سفارتها في بيروت فيما يناقش الكونجرس توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

وقال بيان نشر على موقع السفارة الامريكية في بيروت على الانترنت "سحبت وزارة الخارجية الموظفين غير الضروريين وأفراد اسر العاملين من السفارة في بيروت بسبب تهديدات لمنشآت البعثة الأمريكية والعاملين بها".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة، عن مسؤولين كبار في البنتاغون، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدر توجيهات للبنتاغون بأن يعدّ "بنك أهداف" من المحتمل ضربها في سوريا.

وتأتي أوامر أوباما في أعقاب تقارير للاستخبارات الأمريكية، تشير إلى أن الرئيس السوري بشار أمر بنقل القوات والأجهزة العسكرية متصلة بالأسلحة الكيميائية. ويعني هذا القرار توسيع عدد الأهداف التي نُسق ضربها في السابق مع الفرنسيين وعددها 50.

وحسب ما جاء في الصحيفة الأمريكية فإن أوباما مصر على إبطال قدرة الجيش النظامي السوري استخدام الأسلحة الكيميائية في حال وجه الجيش الأمريكي ضربة عسكرية ضد سوريا.

وصرّح المسؤولون للصحفية أن الإدارة الأمريكية تتحدث عن ضربة جوية مشتركة مع فرنسا، إضافة إلى إطلاق صواريخ "كروز" الجوالة من السفن الحربية كما ذكر سابقا.

ورجّح المسؤولون في البنتاغون بأن الهجمة العسكرية لن تستهدف المواقع الكيميائية بصورة مباشرة، خشية من المخاطر التي تنطوي على تفجيرها، إنما ستركز على الوحدات العسكرية التي تجهز وتشغل هذه الأسلحة.

وقد أدرج الأمريكيون على قائمة الأهداف التي يتوقع قصفها في سوريا المراكز القيادية المتصلة بالأسلحة الكيميائية، والقواعد العسكرية والوحدات التي أطلقت الصواريخ والقذائف الكيمائية من قبل.