في ظل موجة العنف التي تشهدها مدينة القدس، زار اليوم رئيس الحكومة الفلسطيني رامي الحمد لله المسجد الأقصى وصلى فيه. انضم مسؤولون كبار آخرون في الحكومة الفلسطينية للزيارة ورافقوا الحمد لله. كان برفقة الحمد لله رئيس المخابرات العامة ماجد فرج، ورئيس الأمن الوقائي الفلسطيني، زياد هب الريح.

امتنعوا في الشرطة الإسرائيلية عن الرد  على توجه الصحفيين الإسرائيليين بخصوص زيارة الحمد لله، وادعوا أنّ القضية تتعلق بشؤون سياسة. ووفقا للتقارير في إسرائيل، وافق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشيه يعلون على الزيارة. ويُذكر أنه دار اليوم في الكنيست الإسرائيلي نقاش حاد حول قضية العنف في القدس، حيث تفوه بعض الوزراء الكبار بتصريحات شديدة ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، وقالوا إن المسؤول عن التحريض المرافق للعنف في مدينة القدس هو عباس.

وأيضا رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي وافق على زيارة الحمد لله، قام بتوجيه انتقادات لاذعة ضد السلطة الفلسطينية. قال نتنياهو "هناك حملة تحريض تقودها جهات إسلامية ويقودها أيضا رئيس السلطة الفلسطينية عباس". مع ذلك، أكد نتنياهو أن إسرائيل لا تعمل على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وقد قام الحمد لله قبل ذلك بزيارة لقبر المخرب عبد الرحمن الشلودي الذي دهس الطفلة اليهودية ذات الثلاثة أشهر حتى الموت، وسائحة أمريكية أخرى. وكان الشلودي قد دُفن مبكرا هذا الأسبوع قرب المدينة القديمة وقرب حي سلوان في القدس. هناك غضب كبير يجتاح الحكومة الإسرائيلية بسبب الدعم المادي والفكري الذي تمنحه السلطة الفلسطينية لقاتلي الإسرائيليين.