أوقفت الشرطة رئيس الحكومة الفلسطيني رامي الحمد الله وحاشيته، في شارع 60 المجاور لرام الله، بسبب القيادة بسُرعة مفرِطة.‎ وجرى إطلاق الحمد الله بعد وقتٍ قصير.

وتقول مصادر في شرطة إسرائيل لموقع ynet إنها لم تعرف مَن هو الذي تمّ إيقافه، وإنّ الأمر جرى بسبب القيادة بسُرعة كبيرة جدًّا، بتجاهُل قوانين السير، ما عرّض سائقين آخَرين للخطَر.

وقالت المصادِر ذاتُها إنّها اعتزمت إطلاق سراحه فورًا حين علمت بهويته، لكنه وحاشيته بدأوا بافتعال صخَب في مكان الحدث، وطلبوا من القوّات أن تعتذر لهم. وفق المصادر نفسها، فإنّ الحمد الله ورجاله تفوّهوا بكلمات نابية ضدّ الشرطة، التي أوقفتهم بسبب السرعة المفرطة، كما ذُكر آنفًا.

في نهاية المطاف، اعتذر أحد الضبّاط، لإنهاء القضيّة. ‏‎ ‎

وأدان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو تصرّف شرطة إسرائيل ضدّ حاشية رئيس الحكومة الفلسطينية. فحسب قوله، يُعطي هذا الإيقافُ المستوطِنين ضواء أخضر للمسّ بحقوق الفلسطينيين.