جاء تصريح الحمد الله بهذا الخصوص بعد أول اجتماع لحكومته في رام الله بالضفة الغربية.

وقال الحمد الله "تلقينا عدة إشارات إيجابية من دول كثيرة.. من دول عربية ودول إسلامية وحتى البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية بالأمس كان مشجعا للغاية."

وقالت الولايات المتحدة إنها تعتزم العمل مع حكومة التوافق الفلسطينية الجديدة وستواصل تقديم المساعدة للسلطة الفلسطينية لكن ستراقب سياساتها.

وعبر مسؤولون اسرائيليون عن أسفهم من اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيتين وأعلنوا اجراءات عقابية.

وقال الحمد الله "ندعو المجتمع الدولي الى الاعتراف على الفور بالحكومة ومواصلة دعم جهود القيادة السياسية الفلسطينية لتمكين الحكومة من مواجهة كل التحديات السياسية لا سيما السياسات الاسرائيلية التي تعرقل الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة."

ومنعت اسرائيل ثلاثة وزراء مقرهم في غزة من السفر إلى الضفة العربية لأداء اليمين القانونية وأكدت مجددا قرارها تجميد محادثات السلام التي تتوسط فيها واشنطن والذي اتخذته في أبريل نيسان حينما بدأ اتخاذ الخطوات الأولى نحو التوافق الفلسطيني.

وقال الحمد الله ان الوزراء بإمكانهم السفر عبر مصر بدلا من اسرائيل. وأضاف "غزة جزء عزيز من الوطن. سنذهب الى غزة طبعا. أعتقد أن جميع أعضاء الحكومة وحتى السيد الرئيس في مرحلة من المراحل سنذهب جميعا الى قطاع غزة. لا أعرف الوقت المحدد ولكن ان شاء الله سنذهب كما تعلمون. الحكومة الاسرائيلية الآن أخذت اجراء بمنع الوزراء من قطاع غزة الحضور الى الضفة الغربية وأعتقد أن الاجراء نفسه يسري على الوزراء من الضفة الغربية الى قطاع غزة. فهذه مشكلة ممكن ان نذهب من خلال الاخوة في مصر."

وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية مارك ريجيف انه يجب الغاء الاتفاق الخاص بتشكيل حكومة التوافق الفلسطينية اذا كانت هناك رغبة في تحقيق السلام.

واضاف لتلفزيون رويترز "شعرت اسرائيل بخيبة أمل بالغة من تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بالأمس بخصوص عمل الولايات المتحدة مع حكومة التوافق الفلسطينية التي تدعمها حماس."

وأضاف "حماس منظمة ارهابية مسؤولة عن قتل عدد لا يحصى من المدنيين الابرياء ومنظمة تقول انه يجب تدمير بلدي اسرائيل. من يريدون السلام ومن يريدون المصالحة هنا في الشرق الأوسط يجب ان يطالبوا القيادة الفلسطينية بالغاء هذا الاتفاق مع حماس والعودة الى محادثات السلام."

وتعتبر الولايات المتحدة حماس منظمة ارهابية وفرض الكونجرس الأمريكي قيودا على التمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية -الذي يبلغ في العادة 500 مليون دولار سنويا- اذا شكلت حكومة توافق.

ورد مجلس الوزراء الأمني في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتهديد بتحميل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة الجديدة المسؤولية عن أي هجمات على إسرائيل في إشارة إلى الهجمات الصاروخية المتفرقة من قطاع غزة والتي ترد إسرائيل عليها بقصف معاقل المسلحين في القطاع الساحلي.