تتناقل وسائل الإعلام العربية في الأيام الاخيرة أخبارا مفادها أن معارك ضارية تدور بين القوات السورية النظامية والثوار السوريين، وعلى رأسهم المنظمات المتشددة، في جنوب سوريا ودمشق. وتبرز في هذه الأخبار أعداد الخسائر التي يتكبّدها النظام السوري وشركاؤه، فوفق مواقع عربية عشرات الجثث التابعة لعناصر لحزب الله نقلت إلى مستشفيات في دمشق ومن ثم إلى لبنان.

وقد طال هجوم الثوار وعلى رأسهم جبهة النصرة قوات إيرانية تنشط في سوريا، وتداولت مواقع عربية أن مسؤولا إيرانيا كبيرا قٌتل خلال المعارك، ووجد الثوار في جيبه مذكرة تحوي مخططات لتنفيذ هجوم للقوات النظامية السورية بمشاركة حزب الله وإيران على منطقة درعا.

وفي سياق تدخل حزب الله في الحرب السورية، اتّهم وزير الخارجية القطري، في مقابلة مع صحيفة "الحياة" نشرت اليوم الخميس، حزب الله بقتل السوريين وتشريدهم، موضحا أن سوريا "في سنة 2006 كانت الحاضنة لمهجري "حزب الله"، واستقبلتهم وأكرمتهم وحمتهم، وتفاجأنا في الثورة السورية بأن "حزب الله" عاد إلى من استقبلهم بالأحضان ليقتلهم ويهجرهم من بيوتهم".

وقامت جبهة النصرة في عملية هامة أمس بتفجير مطار دمشق بواسطة صواريخ من طراز "جراد" مستهدفين مستودعات النفط الخاصة بالطائرات، مما أدى إلى تفجير كبير في المنطقة مسفرا عن سقوط ضحايا كثيرة. وطالت هذه الهجمات من قبل الثوار السوريين القوات النظامية السورية حيث أفادت مواقع بأن قائد القوات النظامية في درعا قتل جرّاء الهجمات. يجدر الذكر أن قوات الأسد وافقت على وقف الغارات الجوية في منطقة حلب لمدة 6 أسابيع.