الحرب الأهلية البشعة والقاسية تؤثر مرة أخرى على إسرائيل. في ساعات بعد الظهر، أصيب جندي إسرائيلي وهو يحرس في ثكنة في شمال هضبة الجولان، جراء إطلاق تم من الأراضي السورية. كان الموقع في منطقة معبر الحدود قنيطرة، وتم الإطلاق من سلاح خفيف. لذلك تم نقل الجندي إلى المستشفى ووُصفت إصابته بأنها "خفيفة" وليس هناك خطر على حياته.

هناك مخاوف إسرائيلية في الآونة الأخيرة من أن تمتد الأحداث إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في هضبة الجولان، بعد تصاعد الحرب بين جيش الأسد وجبهة النصرة وغياب الحسم بالمنطقة. قبل عدة أيام سيطرت جبهة النصرة على معبر القنيطرة، وردت قوات الأسد بالأمس بنار مكثفة وقذائف في المنطقة.

ليست هذه المرة الأولى التي تمتد فيها الحرب إلى الأراضي الإسرائيلية. في الأسابيع الماضية سقطت عدة قذائف في إسرائيل، وقبل حوالي أسبوعين أصيب إسرائيليّين جراء إطلاق نار من سوريا. كما وأطلقت يوم الخميس الماضي قذيفة باتجاه شمال هضبة الجولان، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران.

إضافة لهذه الأحداث، اسقط الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي طائرة دون طيّار، على ما يبدو أنها تابعة للجيش السوري وكانت مهمتها جمع معلومات عن المتمردين في المنطقة. بجميع الأحوال، أعلنت إسرائيل أكثر من مرة أنها تعتبر الجيش السوري هو السيادة على المنطقة وهو المسؤول عن كل إطلاق نار تجاه إسرائيل.