تطرق الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في إسرائيل، يتسحاق يوسف، أمس الخميس، خلال لقاء خاص لرجال دين من إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في مقر رئيس الدولة في القدس، إلى الحرب الأهلية المندلعة في سوريا، وقال إن الصمت إزاء المجازر التي تحدث في حلب يجب أن تنتهي.
وقال الحاخام "لا يجب أن نصمت إزاء إبادة شعب، يجب ألا يتكرر ما كان في الهولوكوست – حين تم قتل ملايين اليهود والعالم صمت". وأضاف "ملايين اللاجئين يعيشون دون سقف، مئات الآلاف يعانون الجوع تحت الحصار. إنهم ليسوا أصدقاءنا، لكنهم بشر يمرون بهولوكوست صغيرة".
وشدد الحاخام الكبير على أن اليهود بالذات يجب أن لا يتجاهلوا ما يحدث في سوريا، وذلك بسبب عبر الهولوكست، حين صمت العالم حيال مجازر الحرب. وقال "الشعب الإسرائيلي مر بهولوكوست قبل 70 عاما. ملايين اليهود قتلوا، ملايين أصبحوا لاجئين ولم يجدوا ملجأ في أي مكان".
"نحن نعرف على جلدنا ما مغزى الصمت، لقد صرخنا لسنوات طويلة صرخة ألم، وتساءلنا كيف علم العالم بما يحدث وتخلى عنا؟ أريد أن أوصل رسالة من على هذا المنبر: يجب علينا كيهود أن لا نصمت. يجب أن تخرج من هنا رسالة واضح: إبادة شعب يجب ألا تمر مر الكرام، لا في سوريا ولا في أي مكان آخر في العالم. حتى لو لم يكونوا أصدقاءنا".