ستوصي وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة، التابعة لوزارة العدل، صباح اليوم، الأحد، المستشار القانوني للحكومة، يهودا فاينشتاين، بفتح تحقيق جنائي ضد قائد الشرطة مينشه أرفيف، المتهم بتلقي ميزات من الحاخام يوشياهو بينتو ومن المقربين منه.

وتم العمل في وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة خلال الأيام الأخيرة على تسريع إجراءات التحري ضد قائد الشرطة، مينشه أرفيف. يبدو أن المحققين لديهم أدلة تثبت أن أرفيف تلقى ميزات من جهات مقربة من الحاخام بينتو. من خلال فواتير، تسجيلات وتوثيق آخر، هنالك شك أنه خلال شغل أرفيف لمنصب ملحق أمني للشرطة في الولايات المتحدة، قد حصل على تلك الميزات، التي تم منع نشرها حتى الآن.

قائد الشرطة مينشه أرفيف متهم بتلقي ميزات من الحاخام يشياهو بينتو (Flash90)

قائد الشرطة مينشه أرفيف متهم بتلقي ميزات من الحاخام يشياهو بينتو (Flash90)

ويدور الحديث عن ميزات تلقاها أفراد عائلة أرفيف أيضًا عدة مرات، بينما أخطر تلك الميزات حدة تتعلق بابن أرفيف. يتضح أنه على الرغم من تصريحات أرفيف بأنه يعتزم العودة في نهاية الأسبوع إلى ممارسة مهامه، يبدو أنه سيصل إلى قسم وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة. إن تم فتح تحقيق جنائي أو توصية بمحاكمة انضباطية، قد يتم تجميد عمل قائد الشرطة أرفيف لفترة غير محددة.

كيف تورط قائد الشرطة أرفيف؟ قرر الحاخام بينتو، الذي تم التحقيق معه شخصيًا من قبل الشرطة، أن يكشف تفاصيل عن تورط أرفيف بفضيحة رشوة. ويتفاوض محامو الحاخام بينتو مع الشرطة حول مقابل الحصول المعلومات الخاصة بالتحقيق. إن صممت النيابة التمسك بقرارها وتقديم لائحة اتهام ضد الحاخام، لن يسمح محامو الحاخام للنيابة باستخدام الأدلة التي بين أيديها، وهذا الأمر قد يشكل مشكلة لوحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة بما يتعلق بالتحقيق مع أرفيف.

وقرر الحاخام يشياهو بينتو أن يدلي بإفادته حول الفضيحة التي تهز الشرطة، بعد أن أدرك بأن قائد الشرطة أرفيف شهد بأن الحاخام بينتو طلب الحصول على معلومات بخصوص تحقيق جار ضد مدرسته الدينية في نيويورك، "رؤيا يشعيا".

كانت هناك تساؤلات كبيرة حول سبب قرار الحاخام بينتو بأن "يتكلم" ضد قائد الشرطة أرفيف، الذي كان حتى فترة قريبة يعتبر من الأشخاص المحبوبين لديه. وأيضًا بعد تفجر القضية التي تم توقيفه خلالها بتهمة تقديم رشوة للبريغادير إفرايم براخا، الذي يشغل اليوم منصب قائد الوحدة القطرية للتحقيقات في قضايا الاحتيال ومسؤول في قسم التحقيقات والمخابرات. لم يذكر الحاخام بينتو أية كلمة عن علاقته بـ "أرفيف". كان دائمًا يدعي بأن هناك "ضابط كبير" يعرف التفاصيل الحقيقية في قضية براخا وهو سيقول الحقيقة، وسيخرجه من القضية.

إلا أنه كلما تقدم الوقت اتضح بأن المساعدة التي انتظرها الحاخام بينتو لم تصل، بل حدث العكس تمامًا. هذا ما أدى إلى انهيار الحاخام ولهذا قرر أن يتكلم ضد أرفيف"، حسبما ذكرت جهات مطلعة على القصة.

على إثر هذه الحادثة سافر محامو الحاخام بينتو إلى الولايات المتحدة، التقوا به، وحصلوا على كل المواد الموجودة لدى أتباع الحاخام بما يخص الميزات التي حصل عليها قائد الشرطة أرفيف على ما يبدو.