كيف يساعد مواطنو إسرائيل الجنودَ في الجهود الحربية؟ يجهز الكثير منهم رزمات فيها الطعام والملابس ويبعثون بها للجنود. بل ويصل بعضهم بنفسه إلى أماكن تجمع الجنود في التفافي غزة، ويسلم لهم الرزمات. لكن الجيش الإسرائيلي قرر أن يرتب الأمور لتحديد النظم وكخطوة أولى طلب من المواطنين عدم إحضار أو إرسال تبرعات أخرى.

صرّحت جهة عسكرية مطلعة، أنه "ليس الأمر في النظم الجديدة، بل بتحديد النظم القائمة كل الوقت. يتقدم الجيش بشكره ويعرب عن امتنانه لمواطني إسرائيل لتكاتفهم مع الجنود، لكنه يطلب منهم أن يحافظوا بذلك على مساواة في التبرعات- تنظيمها بواسطة رابطة الجنود".

ذكر أيضًا، أن الجيش يبتغي بذلك أيضًا الحفاظ على أمن المواطنين الكثيرين الذين يصلون لالتفافي غزة ومناطق التجمع ويحملون في أيديهم كل ما لذ وطاب كي يَسُرّوا الجنود بها. وأمر آخر يواجهه الجيش أنه في كثير من الحالات يصل طعام ساخن للمنطقة، وليس في وسعه أن يحافظ على صلاحيته لمدة طويلة بل وشكا بعض الجنود من اضطرابات في المعدة بسبب طعام قد كان فاسدًا.

حسب التقارير الميدانية، يذكر الجنود أنهم لا يعانون من أي نواقص وأن التبرعات الكثيرة التي وصلت تغطي كل النواقص بل وتفوقها. خلال أسابيع القتال الثلاثة وصلت آلاف بل عشرات آلاف الرزمات من مواطنين للجنود- طعام، ملابسُ، أغراض استحمام وغيرها، ويبدو أن السلة قد امتلأت.