قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية اليوم الأحد إن وجود منازل في الأراضي المصرية بالقرب من خط الحدود مع قطاع غزة يمثل تهديدا أمنيا لكنه نفى أن العمل يجري لإقامة منطقة عازلة مع القطاع.

وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي في مؤتمر صحفي "وجود منازل علي بعد أمتار من الحدود مع قطاع غزة يشكل تهديدا مباشرا وخطيرا للأمن القومي المصري خاصة إذا كانت هذه المنازل يتواجد بها أنفاق يتم من خلالها تهريب السلاح."

وأضاف ان الجيش "يتعامل" مع اي بناية تعتبر "تهديدا للأمن القومي المصري علي مسافة من 500 (متر) إلى كيلومتر (من خط الحدود)".

ومضى قائلا انه لا حديث خلال المرحلة الحالية عن منطقة عازلة بشكلها الكامل.

ويقول شهود عيان وسكان إن قوات من الجيش نسفت أنفاقا توجد مخارجها في منازل على الجانب المصري من خط الحدود مما أدى لتحطيم المنازل.

ومنذ أغسطس آب العام الماضي تنفذ قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة أمنية في محافظة شمال سيناء المتاخمة لغزة وإسرائيل ضد ألوف المسلحين الذين يعتقد أنهم متشددون إسلاميون تجمعوا في المنطقة مستغلين انفلاتا أمنيا في مصر منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك مطلع عام 2011.

وصعد المسلحون هجماتهم على أهداف عسكرية وشرطية في شمال سيناء منذ عزلت قيادة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز بعد مظاهرات حاشدة طالبت بتنحيه.

وقتل عشرات من رجال الجيش والشرطة في المواجهات. ويقول الجيش إن الحملة أسفرت عن مقتل عشرات المتشددين.

وتسكن المنطقة أغلبية من البدو يقول ممثلون لها إن الحكومة المركزية في القاهرة لا تستجيب لمطالب لهم تتصل بتمليك الأرااضي وتنفيذ مشاريع تنمية في المنطقة.

وقال المتحدث ان "إجمالي العناصر التكفيرية والعناصر الإجرامية" التي تم ضبطها "خلال المرحلة الحالية من العملية" حوالي 309 أفراد.

وأضاف أن قوات الجيش والشرطة صادرت أسلحة ثقيلة كانت بحوزة المتشددين بما في ذلك صواريخ مضادة للطائرات.

وقال ان القوات المسلحة دمرت منذ شهر يوليو اكثر من 154 نفقا تستخدم للتهريب عبر الحدود مع قطاع غزة.

وأضاف ان تامين الحدود مسؤولية كل الدول التي تشترك فيها مع مصر.