أعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجيش اسقط صباح الثلاثاء طائرة سورية اقتربت من منطقة فض الاشتباك في هضبة الجولان.

واضافت الاذاعة ان "الطائرة السورية وهي على ما يبدو من طراز سوخوي 24 اقتربت من الجانب الاسرائيلي من هضبة الجولان اسقطتها بطارية صواريخ ارض-جو من طراز باتريوت"، موضحة ان حطام الطائرة سقط في الجانب السوري.

وتعد هذه الحادثة التي وقعت على الحدود الإسرائيلية – السورية، الأولى منذ أكثر من 30 عاما، أي منذ أيام حرب لبنان الأولى عام 1982. ورغم أن التقديرات الأمنية في إسرائيل هي أن قوات الأسد لم تقصد إسرائيل بل الثوار السوريين في هضبة الجولان، إلا أن السياسة الإسرائيلية تقضي بمهاجمة كل طائرة تنتهك السيادة الإسرائيلية.

وأكد النظام السوري وقوع الحادثة وأن "طائرة حربية سقطت في منطقة القنيطرة" متهمة إسرائيل بأنها تدعم بصورة فعلية منظمات الإرهابية وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة. وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الطائرة السورية قائلا "لن نسمح لأي جهة، أكانت دولة أو منظمة إرهابية، بأن تهدد أمننا وأن تنتهك سيادتنا. سنرد بقوة على كل محاولة من هذا النوع، مقصودة أم غير مقصودة".